kawalisrif@hotmail.com

وهبي:    مستقبل الكرة المغربية مشرق وسنبني على مكاسب مونديال 2026

وهبي: مستقبل الكرة المغربية مشرق وسنبني على مكاسب مونديال 2026

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المرحلة المقبلة تقتضي الاستفادة من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 والبناء على ما تحقق، بهدف تكوين مجموعة قوية قادرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن إقصاء المنتخب المغربي من ربع النهائي أمام فرنسا لا يلغي المكاسب التي حققها “أسود الأطلس” خلال البطولة.

وخلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الثلاثاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة لتقييم مشاركة المنتخب في المونديال، استهل وهبي حديثه بتوجيه الشكر إلى الملك محمد السادس، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأفراد الطاقم التقني، واللاعبين وعائلاتهم، وكافة الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب طوال مشواره في البطولة.

وأكد المدرب الوطني أن المنتخب الفرنسي استحق التأهل إلى نصف النهائي، معلنًا تحمله المسؤولية الكاملة عن الإقصاء بصفته مدربًا للمنتخب، لكنه شدد في المقابل على أن المغرب قدم بطولة ناجحة، بعدما خاض ست مباريات ونجح في إسعاد الجماهير في خمس منها، معتبرًا أن المشاركة تبقى مصدر فخر ويجب استثمارها في المستقبل.

ورفض وهبي الانتقادات التي تحدثت عن تغيير النهج التكتيكي أمام المنتخب الفرنسي، موضحًا أن الخطة التي اعتمدها كانت نفسها التي لعب بها المنتخب أمام البرازيل وهولندا، وأن المشكلة لم تكن في الأسلوب، وإنما في غياب الفعالية والحسم في الثلث الأخير من الملعب واستغلال الفرص المتاحة.

وأوضح أن اختياراته للمونديال كانت مبنية على الخصائص الفنية لكل لاعب ومدى انسجامه مع النظام التكتيكي للمنتخب، مشيرًا إلى أن الإصابة التي تعرض لها عبد الصمد الزلزولي جاءت في توقيت لم يسمح باستدعاء لاعب جديد، لذلك فضّل الاكتفاء بالمجموعة التي كانت متوفرة.

وأضاف أن الطاقم التقني بدأ العمل منذ شهر مارس، رغم ضيق الوقت، من خلال متابعة أكبر عدد ممكن من المباريات لاختيار العناصر الأنسب، معتبرًا أن النتائج التي حققها المنتخب في المباريات الودية قبل انطلاق كأس العالم أكدت نجاح هذه الاختيارات.

وأكد وهبي أنه لا يمكن مقارنة لاعبي المنتخب المغربي بنظرائهم في المنتخب الفرنسي، بالنظر إلى أن أغلب لاعبي فرنسا ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية ويخوضون مباريات قوية كل ثلاثة أيام في دوري أبطال أوروبا وأقوى البطولات، وهو ما يمنحهم خبرة كبيرة في التعامل مع النسق المرتفع للمنافسات.

وبخصوص التصريحات التي أدلى بها شقيق الدولي المغربي سفيان أمرابط، والتي تحدث فيها عن استياء لاعب فنربخشة من بعض اختيارات الطاقم التقني، أوضح وهبي أنه يتفهم مشاعر أفراد العائلات بعد المباريات، لكنه أكد أن تلك التصريحات لا تعكس موقف اللاعب نفسه، مشددًا على أن العلاقة مع أمرابط جيدة.

كما رفض الناخب الوطني تبرير الإقصاء بالإصابات أو الإرهاق، معتبرًا أن مثل هذه المبررات لا تنسجم مع عقلية المنافسة في أعلى المستويات، رغم اعترافه بأن عدداً من اللاعبين خاضوا موسمًا طويلًا وشاقًا مع أنديتهم، وهو ما أثر على جاهزيتهم البدنية في بعض الفترات.

واعتبر وهبي أن من أبرز مكاسب مونديال 2026 الخبرة التي اكتسبها الجيل الشاب من اللاعبين، بعدما اعتمد المنتخب المغربي على أصغر تشكيلة بين المنتخبات التي بلغت الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن هذه المجموعة ستكون أكثر نضجًا وخبرة في السنوات المقبلة.

وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن مستقبل كرة القدم المغربية يبقى واعدًا، مشددًا على أن العمل سيتواصل من أجل تطوير المنتخب والبناء على ما تحقق في كأس العالم، حتى يكون “أسود الأطلس” أكثر جاهزية للمنافسة على الألقاب خلال الاستحقاقات المقبلة.

14/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts