kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     قبل 9 أسابيع من الانتخابات التشريعية .. قراءة ميدانية أولية ترسم ملامح المنافسة على المقاعد الأربعة وحظوظ المرشحين بالإقليم

الناظور : قبل 9 أسابيع من الانتخابات التشريعية .. قراءة ميدانية أولية ترسم ملامح المنافسة على المقاعد الأربعة وحظوظ المرشحين بالإقليم

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، التي تفصل عنها نحو تسعة أسابيع، بدأت ملامح السباق الانتخابي بإقليم الناظور تتضح تدريجياً، في ظل تحركات مكثفة للأحزاب السياسية ومرشحيها داخل مختلف الجماعات الترابية، وعقد لقاءات تنظيمية وتعبئة القواعد الحزبية واستقطاب الأعيان والفعاليات المحلية واللاعبين الإنتخابيين .

ووفق معطيات ميدانية استقتها جريدة “كواليس الريف” من عدد من المتتبعين والفاعلين السياسيين، إلى جانب تقييم أولي لحجم الحضور الانتخابي للأسماء المتنافسة، فإن المنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة تبدو في هذه المرحلة، محصورة بين عدد محدود من المرشحين، مع وجود أفضلية نسبية لبعضهم مقارنة بباقي المتنافسين.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، حليم فوطاط، يوجد في مقدمة السباق، حيث يرجح أن يحصد ما بين 12 و15 ألف صوت، مستفيداً من امتداده التنظيمي داخل عدد من جماعات الإقليم، إضافة إلى شبكة من المنتخبين والداعمين الذين يواصلون تعبئة قواعدهم استعداداً للاستحقاق المقبل.

وبنفس التقدير تقريبا ، يأتي مرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني، الذي تؤكد مصادر الجريدة أنه يقود منذ أسابيع تحركات ميدانية واسعة، واضعاً خطة انتخابية تستهدف تعزيز حضوره في مختلف الدوائر المحلية، أملاً في تحقيق أحد أعلى النتائج بالإقليم وانتزاع صدارة المشهد الانتخابي.

أما المقعد الثالث، فتشير القراءة الحالية إلى أن حظوظ محمد أبركان ، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تبدو قوية بالنظر إلى خبرته الطويلة في الاستحقاقات الانتخابية ومعرفته الدقيقة بالخريطة السياسية للإقليم. ويلقبه عدد من المتتبعين بـ”ميسي الانتخابات”، في إشارة إلى قدرته على إدارة الحملات الانتخابية وتحقيق نتائج وازنة حتى في أصعب الظروف.

ويبقى المقعد الرابع الأكثر إثارة وغموضاً، إذ لم تُحسم ملامحه بعد، وسط منافسة محتدمة بين عدة مرشحين، أبرزهم محمد بودو عن حزب الحركة الشعبية، وعبد القادر أقوضاض عن حزب الاتحاد الدستوري، إضافة إلى سعيد تومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، في حال اعتماده مرشحاً عن حزب الاستقلال.

وتؤكد مصادر سياسية أن هذا المقعد سيكون رهيناً بنسبة المشاركة يوم الاقتراع، ومدى نجاح كل حزب في تعبئة ناخبيه، فضلاً عن التحالفات المحلية التي قد تتشكل خلال الأسابيع المقبلة، والتي يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية الفائز بالمقعد الأخير.

في المقابل، ترى مصادر الجريدة أن حظوظ باقي الأسماء المتداولة لخوض الانتخابات باسم أحزاب أخرى تبدو في الوقت الراهن، محدودة، بسبب ضعف الامتداد التنظيمي أو غياب قاعدة انتخابية قوية تمكنها من منافسة الأسماء المتصدرة للمشهد.

ورغم هذه المؤشرات، يشدد متتبعون على أن المشهد الانتخابي لا يزال مفتوحاً على جميع السيناريوهات، خاصة أن الفترة المتبقية قبل الاقتراع كافية لإحداث تغييرات مهمة في موازين القوى، سواء من خلال التحالفات أو طبيعة الحملات الانتخابية أو نسبة المشاركة، وهي عوامل قد تقلب التوقعات رأساً على عقب.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القراءة تستند إلى معطيات ميدانية وتقديرات سياسية أولية جمعتها الجريدة، ولا تمثل نتائج استطلاع علمي للرأي أو توقعاً نهائياً لنتائج الانتخابات، التي تبقى رهينة بحجم التحالفات والتحركات الميدانية … وبما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم التصويت.

14/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts