عقد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع عمل رفيع المستوى مع نظيره الفرنسي فيليب تابارو، على هامش أشغال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين. وشكّل هذا اللقاء، بحسب ما صرّح به قيوح ، فرصة سانحة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع اتفاقية النقل البري الدولي للبضائع، حيث تم الاتفاق على رفع حصة رخص النقل الثنائية ورخص العبور من 50 ألفاً إلى 70 ألف رخصة، فضلاً عن تذليل العقبات وتيسير تنقل السائقين المهنيين المغاربة بما يواكب الانتعاش الملحوظ في المبادلات التجارية بين الرباط وباريس.
وعلى صعيد النقل البحري والجوي، كشف الوزير المغربي عن التوجه نحو توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي وتقني بين المعهد الوطني للدراسات البحرية ونظيره الفرنسي لرقمنة التجارة البحرية، مع إتاحة الفرصة للطلبة المغاربة للاستفادة من تدريبات عملية على متن السفن الفرنسية. وفي قطاع الطيران المدني، أشاد قيوح بالتدخل الشخصي للوزير الفرنسي لدى الاتحاد الأوروبي لحل ملفات عالقة، مبرزاً وجود مشاورات لتوسيع رخص الرحلات الجوية بين البلدين، وانفتاح شركة الخطوط الملكية المغربية على صانعي طائرات جدد، إلى جانب تجديد بروتوكول التعاون بين المكتب الوطني للمطارات ومطارات باريس لتحديث البنيات التحتية الجوية.
وفي شق السكك الحديدية، نوّه الجانبان بالشراكة المتميزة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية، ومساهمة الشركات الفرنسية الرائدة في إنجاز خط القطار فائق السرعة الرابط بين طنجة ومراكش. ومن جانبه، عبّر فيليب تابارو في تصريح لـ”لكواليس الريف” عن إعجابه الكبير بالمستوى المذهل للمشاريع الاستراتيجية التي يباشرها المغرب، مشيداً بنموذجه المينائي الناجح في “طنجة المتوسط” والأوراش المستقبلية بالداخلة وأكادير، ومؤكداً أن الإرادة السياسية القوية للمملكة تكرس مكانتها كمنصة لوجستية رائدة على الساحة الدولية.




