شهد مطار سخيبول في مدينة أمستردام حادثة غريبة أثارت دهشة المسافرين، بعدما أوقفت سلطات الأمن امرأة كندية كانت تستعد للصعود إلى الطائرة، إثر اكتشافها وهي تخفي ثعباناً حياً من نوع “البايثون الملكي” داخل حمالة صدرها، في محاولة لتهريبه.
ووفقاً للمعطيات المتداولة، أثار سلوك المسافرة شكوك عناصر الأمن خلال إجراءات التفتيش، قبل أن تكشف عملية الفحص وجود الثعبان مخبأً داخل ملابسها، في واقعة غير مألوفة داخل أحد أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً.
وخلال استجوابها، زعمت المرأة أنها عثرت على الثعبان بالصدفة بالقرب من أحد الفنادق في أمستردام، إلا أن الهيئة الهولندية لسلامة الأغذية والمنتجات الاستهلاكية اعتبرت روايتها غير مقنعة، وقررت مصادرة الحيوان على الفور.
ونُقل الثعبان إلى مركز متخصص لرعاية الحيوانات، حيث سيخضع لفحوصات بيطرية ويتلقى الرعاية اللازمة للتأكد من سلامته بعد هذه الحادثة.
من جهتها، حررت الشرطة الهولندية محضراً بالواقعة، وأحالت الملف إلى النيابة العامة، التي ستبت في العقوبات المناسبة، والتي قد تشمل فرض غرامة مالية أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى.
وتؤكد السلطات الهولندية أن نقل الحيوانات البرية أو الأنواع المحمية عبر المطارات والطائرات يخضع لتصاريح وإجراءات قانونية صارمة، محذرة من أن أي محاولة لتهريبها أو مخالفة هذه القواعد قد تعرض صاحبها للمساءلة القضائية، حتى وإن ادعى العثور على الحيوان بالصدفة.
وهكذا، تحولت رحلة عادية إلى قضية أمام العدالة، بعدما انتهى الأمر بالمسافرة في مواجهة المحققين بدلاً من الجلوس على متن الطائرة، فيما نُقل ثعبان “البايثون” إلى مركز للرعاية بدلاً من مغادرة هولندا. وتسلط هذه الواقعة الغريبة الضوء على يقظة سلطات مطار سخيبول وتشدد القوانين الهولندية في مواجهة تهريب الحيوانات البرية، مهما كانت أساليب إخفائها أو المبررات المقدمة لتبرير ذلك.
16/07/2026