يتواصل الجدل بمدينة إمزورن بشأن تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي، في ظل تزايد شكاوى المواطنين وتعبير عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من تفاقم هذه الظاهرة، التي باتت تؤثر على حركة السير والجولان وتشوه المشهد الحضري للمدينة.
وكانت جريدة “كواليس الريف” قد سلطت الضوء في مناسبات سابقة على استفحال احتلال الأرصفة والفضاءات العمومية من طرف بعض المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية والباعة المتجولين، في ممارسات يرى متتبعون أنها تتم خارج الضوابط القانونية المنظمة لاستغلال الملك العمومي.
وبحسب عدد من المواطنين، فإن الحملات التي باشرتها السلطات المحلية خلال الفترة الأخيرة ظلت محدودة الأثر، إذ استهدفت بعض الباعة المتجولين بشكل مؤقت، قبل أن يعود الوضع إلى سابق عهده، وهو ما أثار تساؤلات بشأن نجاعة هذه التدخلات واستمراريتها.
وتوصلت “كواليس الريف” بشكايات من عدد من سكان المدينة، الذين عبروا عن استيائهم من استمرار احتلال الملك العمومي، معتبرين أن غياب تدخل حازم من طرف السلطات المحلية، وعلى رأسها باشا إمزورن، ساهم في تفاقم الوضع، إلى درجة أصبح معها البعض يتحدث عن وجود “سلطة خارج السلطة” تفرض أمراً واقعاً دون رادع.
ويطالب المواطنون بتفعيل القانون على الجميع دون استثناء، ووضع حد لكل أشكال الاستغلال غير المشروع للملك العمومي، بما يضمن حق الساكنة في استعمال الفضاءات العمومية ويحافظ على جمالية المدينة.
وفي ظل استمرار هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية والجهوية من أجل التدخل واتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض احترام القانون ومعالجة هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق ساكنة إمزورن.
18/07/2026