تتواصل حالة الترقب داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الدريوش، في ظل احتدام المنافسة حول التزكية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة، وسط محاولات لفرض أمر واقع عبر الترويج لمعلومات غير مؤكدة بشأن هوية مرشح الحزب.
وكشفت سمير كودار القيادي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح لـ”كواليس الريف”، أن قيادة “البام” لم تتخذ، إلى حدود الساعة، أي قرار يقضي بمنح التزكية لعزيز مكنيف، مؤكدا أن النائب البرلماني الحالي يونس أشن لا يزال المرشح الذي يحظى بدعم الحزب إلى حين صدور قرار رسمي من الأجهزة المختصة. وأضاف المصدر أن كل ما يتم تداوله بشأن حسم التزكية لفائدة مكنيف “لا أساس له من الصحة” .
واعتبر القيادي “البامي” أن مثل هذه الإشاعات لا تخدم صورة الحزب ولا تحترم مساطر اتخاذ القرار داخله، بل تزرع البلبلة في صفوف المناضلين، وتسيء إلى مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الراغبين في الترشح، مشددا على أن التزكيات لا تُحسم عبر التسريبات أو الحملات الدعائية، وإنما من خلال قرارات تصدر عن القيادة الوطنية للحزب.
وختم المصدر بالتأكيد على أن أي جهة تدعي حصولها على التزكية قبل الإعلان الرسمي إنما تتحمل مسؤولية تضليل الرأي العام، داعيا مناضلي الحزب في جميع أقاليم المملكة إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات وانتظار البلاغات الرسمية الصادرة عن حزب الأصالة والمعاصرة.
22/07/2026