kawalisrif@hotmail.com

قرى ساحلية وجبلية تستقطب السياح وتنعش الاقتصاد المحلي

قرى ساحلية وجبلية تستقطب السياح وتنعش الاقتصاد المحلي

تشهد عدد من المناطق القروية والساحلية بالمغرب خلال فصل الصيف انتعاشا سياحيا لافتا، مدفوعا بارتفاع درجات الحرارة وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب إقبال الأسر المغربية والأجنبية على وجهات توفر خيارات متنوعة بأسعار تتناسب مع قدراتها الشرائية. وفي إقليم تيزنيت، أوضح ياسر شهمات، رئيس المجلس الإقليمي للتنمية السياحية، أن القرى الساحلية تعرف حركية سياحية على مدار السنة، غير أن وتيرتها ترتفع خلال الصيف بشكل ملحوظ، فيما تستقطب المنطقة خلال الشتاء أعدادا من السياح الأجانب بفضل مؤهلاتها لممارسة رياضات بحرية وجوية، مثل ركوب الأمواج والطيران الشراعي. وأضاف، في تصريح لكواليس الريف، أن الجهود تتركز حاليا على الترويج للمؤهلات الخاصة بكل منطقة، مستفيدة من دعم عمومي شمل مشاريع موزعة بين الساحل والمناطق الجبلية.

وأكد شهمات أن تعزيز جاذبية هذه الوجهات يعتمد على مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين، موضحا أن دور المجلس يتمثل في تسويق الوجهة السياحية وتأطير المستثمرين ومواكبتهم خلال إعداد مشاريعهم وملفاتهم الاستثمارية، بما يساهم في تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى داخل المنظومة السياحية. وبالحوز، قال مروان شويوخ، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، إن مناطق مثل أوريكا وإمليل تعرف بدورها إقبالا متزايدا خلال الصيف من السياح المغاربة والأجانب، بفضل حفاظها على طابعها التقليدي وتقديمها منتجات سياحية تقوم على البساطة والأصالة.

وأشار شويوخ، في تصريح لكواليس الريف، إلى أن الإقليم يوفر خيارات تستجيب لحاجيات الأسر المغربية التي تسافر غالبا في مجموعات تضم خمسة أو ستة أفراد، من خلال الشقق والفيلات والمآوي ودور الضيافة ذات الأسعار الملائمة، بدل الاقتصار على الفنادق المصنفة ذات التكلفة المرتفعة. واعتبر أن النشاط السياحي يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم التنمية، غير أن تطويره يظل مرتبطا بتجاوز بعض الإكراهات، خصوصا في مجال البنية التحتية، وتشجيع ثقافة السفر خارج الموسم الصيفي، عبر تنويع العرض السياحي بما يضمن استقطاب الزوار على مدار السنة.

22/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts