بلغ حجم القطيع الذي تؤطره الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز نحو 4 ملايين و800 ألف رأس، بحسب معطيات استقتها كواليس الريف، وذلك عقب انعقاد جمعها العام العادي السبت الماضي، بحضور منتدبين عن رؤساء وأمناء مال التجمعات المنضوية ضمن المناطق الخمس التابعة للجمعية، إلى جانب أعضاء مجلسها الإداري ومسؤولين من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وممثل عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”. وأفاد رئيس الجمعية، عبد الرحمان المجدوبي، بأن عدد المنخرطين والقطيع المؤطر ارتفع خلال سنة 2025 بأكثر من 7 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، موضحا أن العدد الحالي يشمل النعاج الولود والخرفان ورخال تحسين النسل، التي ستدخل ضمن برامج تحسين السلالات.
وأوضح المجدوبي، وفق المعطيات ذاتها، أن عدد الرؤوس المؤطرة ارتفع من نحو 4 ملايين و300 ألف رأس سنة 2024، وفق معطيات وزارة الفلاحة، إلى 4 ملايين و800 ألف رأس حاليا، بعدما كان عدد المنخرطين في حدود 15 ألفا و600. وأشار إلى أن القطيع الوطني برمته شهد تغيرات مهمة، مؤكدا الحرص على الحفاظ على التوزيع الملائم لمختلف الأصناف، البالغ عددها 20 صنفا من الأغنام والماعز، بحسب المناطق المخصصة لكل منها. ويأتي ذلك في سياق تدخلات لدعم مربي الماشية ضمن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، الذي رصدت له الدولة غلافا ماليا يفوق 11 مليار درهم، في إطار التوجيهات الملكية.
من جهته، اعتبر رضوان عراش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن النتائج التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها تعكس نجاحها في النهوض بالسلالات الوطنية الأصيلة والحفاظ عليها، مشيرا إلى أن عدد التجمعات المنضوية تحت لوائها ارتفع منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر من نحو 50 تجمعا سنة 2008 إلى أكثر من 170 تجمعا حاليا، بالتوازي مع نمو أعداد القطيع المؤطر والمنخرطين. كما شدد على أهمية الالتزام بالمعايير التقنية والمهنية في اختيار السلالات وصونها، داعيا إلى مواصلة هذا النهج، ومبرزا في الوقت نفسه أهمية الحكامة داخل الجمعية، من خلال انتظام جموعها العامة، وتمثيلية مختلف المناطق والسلالات في مجلسها الإداري، واحترام مبادئ الشفافية، فضلا عن خضوع أنشطتها للتدقيق المستمر بحكم صفتها جمعية ذات منفعة عامة.
23/07/2026