kawalisrif@hotmail.com

تصعيد ملف «سيكوميك» بمكناس.. تدخل أمني يثير غضب العمال المعتصمين

تصعيد ملف «سيكوميك» بمكناس.. تدخل أمني يثير غضب العمال المعتصمين

بعد عامين من الاعتصام المتواصل، صيفا وشتاء، في قلب مدينة مكناس، شهد احتجاج عاملات وعمال شركة «سيكوميك» تدخلا وصفه المعتصمون بالعنيف، وفق شهادات ومقاطع مصورة، وذلك بالتزامن مع تنظيم نشاط موسيقي بالمدينة. ورفع المحتجون شعارات ولافتات تطالب بإيجاد حل لملف اجتماعي عمر لأكثر من خمس سنوات، فيما قال الحسن الحسيني، كاتب قطاع النسيج «سيكوم سيكوميك مكناس»، في تصريح لـ«كواليس الريف»، إن العمال يحتجون على ما وصفه بتجاهل ملفهم، منتقدا صرف أموال على المهرجان في وقت تواجه فيه المدينة، بحسب تعبيره، حاجات اجتماعية ونقصا في وسائل النقل.

وأضاف الحسيني أن المحتجين حاولوا إيصال صوتهم إلى زوار المدينة وضيوف المهرجان، معتبرا أن من حق العمال المعتصمين التعبير عن مطالبهم وطلب الإنصاف. وأفاد بأن التدخل أسفر، وفق روايته، عن نقل خمسة عمال إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما تحدث عن تعرض عاملات محتجات لمعاملة سيئة، مشيرا إلى أن من بين المعتصمين عمالا قضوا عقودا في العمل، وأن مطالبهم تتركز على إيجاد حل لوضعهم الاجتماعي، بعدما استمر اعتصامهم أمام أحد استثمارات الشركة بالقرب من مقر الجماعة وعمالة مكناس دون تسوية نهائية.

ويعود ملف «سيكوميك» إلى عملية تصفية انطلقت سنة 2012، وفق معطيات نقابية، قبل أن تتواصل بشأنه الوقفات الاحتجاجية والمساعي القانونية وجلسات الحوار الاجتماعي برعاية وزارية منذ 2017، ثم إغلاق الشركة أبوابها في نونبر 2021، ما ترك عمالا تصل أقدمية بعضهم إلى 40 سنة في وضعية اجتماعية صعبة، مع إثارة قضايا مرتبطة بالأجور والمستحقات الاجتماعية والضمان الاجتماعي، وانعكاس ذلك على الاستفادة من تعويض فقدان الشغل. وقد حظي الملف أيضا بتضامن أحزاب سياسية وجمعيات حقوقية، فيما تأسست لجنة للدعم والتضامن مع العاملات والعمال، بمشاركة أحزاب وتنظيمات مدنية ونقابية، للمطالبة باستئناف الحوار والتوصل إلى حل ينهي معاناة المعتصمين.

23/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts