يرتقب أن يترأس الملك محمد السادس، يوم غد الجمعة بالقصر الملكي بمدينة تطوان، مجلساً وزارياً سيخصص لتدارس والمصادقة على عدد من الملفات والأوراش الاستراتيجية ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والرياضي، وذلك في سياق يسبق احتفالات عيد العرش.
وبحسب مصادر مطلعة، سيعقد المجلس الوزاري عقب تسلم الملك التقرير السنوي لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الذي يتناول تطورات الوضعية المالية والنقدية والاقتصادية بالمملكة، إلى جانب أبرز المؤشرات والتحديات المرتبطة بالاقتصاد الوطني.
ويكتسي هذا المجلس أهمية خاصة، بالنظر إلى كونه يأتي في مرحلة سياسية مفصلية، إذ تشير التوقعات إلى أنه قد يكون آخر مجلس وزاري في الولاية الحكومية الحالية، قبل انطلاق الاستعدادات الرسمية للانتخابات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر المقبل، والتي ستفرز حكومة جديدة.
وكانت الحكومة قد عقدت، أمس الأربعاء، مجلسها الحكومي الأسبوعي، قبل أن يتوجه أعضاؤها اليوم الخميس إلى مدينة تطوان، استعداداً للمشاركة في أشغال المجلس الوزاري الذي ينتظر أن يشهد مناقشة واتخاذ قرارات تهم عدداً من الملفات الكبرى ذات الأولوية.
23/07/2026