لا تزال حفرة مفتوحة بشارع مراكش بمدينة الحسيمة، منذ أزيد من سنة، تثير استياء عدد من المواطنين، بعد أشغال مرتبطة بشبكة توزيع الماء لم تُستكمل بإعادة تهيئة المكان، وسط مطالب بتدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات لإنهاء الوضع ومعالجة الأضرار التي خلفها الورش.
وبحسب ما عاينته “كواليس الريف” ، فإن الحفرة ظلت على حالها منذ انتهاء الأشغال، ما يشكل، وفق المتضررين، خطرًا على سلامة مستعملي الطريق، كما يشوه المنظر العام بالشارع، في ظل غياب أي تدخل لإغلاقها أو إصلاحها.
كما تتحدث شكايات الساكنة عن استمرار تسرب المياه من أحد صنابير الشبكة (“البزبوز”) بالمكان نفسه، منذ مدة، وهو ما اعتبره المواطنون تناقضًا مع الدعوات المتكررة إلى ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على هذه المادة الحيوية، مطالبين بإصلاح العطب في أقرب الآجال.
وفي السياق ذاته، أفاد عدد من المرتفقين بأن المسؤول عن القطاع، الذي يدعى بوعيسى، أصبح يوجه المشتكين إلى المدير الإقليمي للشركة، بدعوى عدم قدرته على معالجة هذه الملفات، وهو ما أثار تساؤلات حول تدبير الشكايات وآليات التدخل داخل المؤسسة.
ولا تقتصر الشكاوى، على مدينة الحسيمة وحدها، بل تمتد إلى مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، التي تعرف منذ نحو سنة انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب والكهرباء، إلى جانب أعطاب متواصلة وتأخر في التدخل لإصلاحها، وهو ما أثر على الحياة اليومية للسكان وأثار موجة من التذمر.
ويؤكد مواطنون أن الشركة مطالبة بالتعامل مع شكايات المرتفقين بالسرعة نفسها التي تعتمدها في استخلاص الفواتير، معتبرين أن تحسين جودة الخدمات والتدخل الفوري لإصلاح الأعطاب واحترام حقوق المواطنين، يجب أن يكون في صلب مهام المرفق العمومي، خاصة في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى تدبير الشركة خلال الأشهر الأخيرة.
23/07/2026