kawalisrif@hotmail.com

مليلية :   «ثلاثة مسالك لعملية مرحبا ومسلك واحد للمليليين»  .. أمين أزماني يجلد حكومة الاحتلال: «تحركوا .. لا أحد يستحق هذا العذاب !»

مليلية : «ثلاثة مسالك لعملية مرحبا ومسلك واحد للمليليين» .. أمين أزماني يجلد حكومة الاحتلال: «تحركوا .. لا أحد يستحق هذا العذاب !»

في تدوينة نارية، وجّه المعارض المغربي بمليلية المحتلة، أمين أزماني، انتقادات لاذعة إلى حكومة الاحتلال الإسباني، على خلفية ما وصفه بالوضع «المأساوي» الذي يعيشه المواطنون والعابرون على مستوى المعبر الحدودي لباب مليلية، في ظل الازدحام والانتظار الطويل، بالتزامن مع ارتفاع حركة العبور خلال عملية «مرحبا 2026».

وكتب أزماني، موجهاً كلامه إلى مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، صابرين موح: «سيدتي مندوبة الحكومة، تحركي!!»، داعياً إياها إلى التواصل بشكل عاجل مع عامل إقليم الناظور، والقنصل الإسباني في الناظور، ووزير الخارجية الإسباني في مدريد، من أجل تنسيق الجهود و«فك هذا الكابوس» الذي يعيشه العالقون في طوابير الانتظار.

ولم يتوقف أزماني عند هذا الحد، بل صعّد لهجته منتقداً طريقة تدبير حركة العبور، متسائلاً عن تخصيص مسلك واحد فقط لسكان مليلية، مقابل ثلاثة مسالك للجالية المغربية القادمة من المهجر في إطار عملية العبور «مرحبا»، معتبراً أن هذا الوضع يفاقم الاختناق ويزيد من معاناة المنتظرين.

كما انتقد غياب أبسط شروط الراحة والخدمات الأساسية، مشيراً إلى عدم توفر مرافق صحية عمومية في ظروف ملائمة، ومناطق للظل، ومقاعد للجلوس، ونقطة للتمريض، فضلاً عن غياب مصادر للمياه.

وختم أزماني تدوينته بعبارة حملت الكثير من الغضب والاستياء: «لا أحد يستحق هذه المعاناة!»

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية بين بني أنصار ومليلية المحتلة حركة مكثفة للعبور، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول تدبير المعابر الحدودية، ومدى جاهزية البنية التحتية والخدمات المخصصة لاستقبال الأعداد الكبيرة من المسافرين، خصوصاً خلال فترات الذروة.

وبينما تتواصل حركة العبور، يبدو أن طوابير الانتظار تحولت من مجرد أزمة موسمية إلى مشهد متكرر يختبر قدرة السلطات على التدبير والاستباق، في وقت تتعالى فيه أصوات تطالب بإجراءات عاجلة تضع حداً لمعاناة المسافرين وتحفظ كرامتهم، بعيداً عن منطق الانتظار الطويل والارتجال في تدبير الأزمات.

وفي انتظار أن تتحرك الجهات المعنية، يبقى المسافرون هم من يدفعون الثمن… طوابير طويلة، شمس حارقة، عطش، غياب التجهيزات، وانتظار لا ينتهي… وكأن العبور من باب مليلية أصبح امتحاناً سنوياً في الصبر، لا مجرد رحلة عادية!

24/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts