kawalisrif@hotmail.com

المنصوري تتحدى الأحرار والاستقلال:      “البام” يدخل الانتخابات بثقة وسنتصدر المشهد السياسي

المنصوري تتحدى الأحرار والاستقلال: “البام” يدخل الانتخابات بثقة وسنتصدر المشهد السياسي

رفعت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، سقف التحدي قبل أشهر من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، موجهة رسائل سياسية مباشرة إلى مختلف منافسي حزبها، وفي مقدمتهم حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة الحالية، وحزب الاستقلال، شريكه في الائتلاف الحكومي، مؤكدة أن “البام” يخوض هذا الاستحقاق بطموح واضح لانتزاع المرتبة الأولى وتصدر المشهد السياسي الوطني.

وخلال كلمتها في الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة، اليوم السبت 25 يوليوز 2026 بمدينة سلا، أكدت المنصوري أن الحزب يدخل المرحلة الانتخابية موحداً وقوياً، مستنداً إلى تجربة سياسية وتنظيمية راكمها على مدى ثمانية عشر عاماً، معتبرة أن هذا الرصيد يمنحه الثقة لخوض المنافسة على قيادة المشهد السياسي.

كما صرحت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة واجه، منذ تأسيسه، العديد من الأزمات والمحطات الصعبة، إلا أنه كان يخرج من كل اختبار أكثر قوة وتماسكاً، وهو ما اعتبرته دليلاً على صلابة الحزب وقدرته على تجاوز مختلف التحديات السياسية والتنظيمية.

وأكدت أن النتائج التي حققها الحزب خلال انتخابات سنة 2021، والتي مكنته من احتلال المرتبة الثانية وطنياً، ليست سوى محطة في مسار طموح أكبر، يتمثل في تصدر الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أن ثقة الناخبين تشكل حافزاً لمواصلة العمل الميداني وتعزيز حضور الحزب في مختلف جهات المملكة.

وفي رسالة واضحة بشأن تدبير الاستحقاقات المقبلة، شددت المنصوري على أن اختيار مرشحي الحزب لن يكون مبنياً على العلاقات أو الاعتبارات الشخصية، وإنما على الكفاءة والاستحقاق والقدرة على تحمل المسؤولية، مؤكدة أن الحزب سيواصل فتح أبوابه أمام الكفاءات الوطنية والطاقات المؤمنة بقيم المواطنة والراغبة في خدمة الوطن.

وأضافت أن الديمقراطية لا يمكن أن تُبنى بالاكتفاء بالانتقاد أو الوقوف في موقع المتفرج، بل بالمشاركة الفعلية والانخراط المسؤول في تدبير الشأن العام، معتبرة أن وحدة الحزب وتماسكه الداخلي يمثلان أحد أهم عناصر قوته في مواجهة الاستحقاقات المقبلة.

وتأتي تصريحات المنصوري في سياق انطلاق الاستعدادات السياسية للانتخابات المقبلة، حيث بدأت الأحزاب المغربية في رفع وتيرة تحركاتها الميدانية والتنظيمية، في وقت تبدو فيه المنافسة على صدارة النتائج مفتوحة بين مكونات الأغلبية الحكومية، وعلى رأسها التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة، وسط مؤشرات توحي بأن السباق الانتخابي سيكون من أكثر الاستحقاقات تنافساً في السنوات الأخيرة.

25/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts