kawalisrif@hotmail.com

هل أصبحت المواهب المغربية هدفًا للدوريات الضعيفة ؟   من أوناحي إلى العيناوي… نزيف النجوم يثير القلق

هل أصبحت المواهب المغربية هدفًا للدوريات الضعيفة ؟ من أوناحي إلى العيناوي… نزيف النجوم يثير القلق

أصبح استهداف أبرز نجوم الكرة المغربية من طرف أندية تنشط في دوريات أقل تنافسية يثير الكثير من الجدل، في وقت ينتظر فيه الجمهور المغربي مشاهدة لاعبيه يتألقون في أكبر البطولات الأوروبية. فبدل انتقال المواهب المغربية إلى أندية تنافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب الكبرى، باتت العروض القادمة من دوريات متوسطة أو أقل قوة تتزايد بشكل لافت، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل هؤلاء اللاعبين وتأثير اختياراتهم على مسيرتهم الرياضية.

فبعد الأنباء المتكررة التي ربطت الدولي المغربي عز الدين أوناحي بأندية سعودية، رغم امتلاكه الإمكانيات التي تؤهله للاستمرار في أعلى المستويات الأوروبية، جاء الدور هذه المرة على نجم خط الوسط نائل العيناوي، أحد أبرز اللاعبين المغاربة الصاعدين، الذي دخل نادي فنربخشة التركي سباق التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أن إدارة فنربخشة وضعت العيناوي ضمن أولوياتها لتدعيم خط الوسط، بعدما أعادت النظر في صفقة الفرنسي نغولو كانتي بسبب تكلفتها المالية المرتفعة، لتتجه نحو التعاقد مع لاعب شاب قادر على قيادة المشروع الرياضي للنادي لسنوات قادمة.

ويحظى الدولي المغربي بتقدير كبير داخل النادي التركي، بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في وسط الميدان، سواء كلاعب ارتكاز أو متوسط ميدان دفاعي أو لاعب “بوكس تو بوكس”، وهي الخصائص التي جعلته من أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات.

وكان العيناوي قد انضم إلى روما خلال صيف 2025 بعقد يمتد إلى غاية يونيو 2030، ونجح في وقت وجيز في فرض نفسه داخل التشكيلة الأساسية، بعدما قدم مستويات قوية في الدوري الإيطالي، جعلته يحظى بإشادة واسعة من المتابعين.

ورغم ذلك، فإن اسم العيناوي ارتبط في الأشهر الماضية بأندية أوروبية عملاقة، على غرار ليفربول ومانشستر يونايتد، وهو ما جعل اهتمام فنربخشة يثير استغراب عدد من الجماهير المغربية، التي ترى أن اللاعب يستحق الانتقال إلى نادٍ ينافس على أعلى المستويات الأوروبية، بدل خوض تجربة في دوري يقل من حيث القيمة الفنية والتنافسية مقارنة بالدوريات الخمس الكبرى.

وتتكرر هذه الظاهرة مع أكثر من لاعب مغربي في السنوات الأخيرة، وهو ما يدفع الكثيرين إلى التساؤل حول الأسباب التي تجعل عدداً من المواهب المغربية تتلقى عروضاً من دوريات أقل تنافسية، رغم امتلاكها المؤهلات التي تسمح لها بالتألق مع كبار القارة الأوروبية. ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب وناديه، غير أن الجماهير المغربية تمني النفس برؤية نجوم المنتخب الوطني يواصلون التألق في أقوى البطولات، بما ينعكس إيجاباً على مستواهم الفني وعلى حضورهم مع “أسود الأطلس” في الاستحقاقات المقبلة.

25/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts