يعيش النائب البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة كرونا بإقليم الدريوش، منعم الفتاحي، على وقع ترقب كبير لما ستسفر عنه قرار التزكية التي سيحسم فيها حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل احتدام المنافسة بين النائب البرلماني الحالي يونس أوشن، ورجل الأعمال محمد مكنيف الذي يسعى إلى نيل التزكية لشقيقه عزيز مكنيف.
وبحسب مصادر “كواليس الريف” فإن جميع المؤشرات ترجح كفة يونس أوشن للاحتفاظ بتزكية الحزب، على أن يتم الإعلان الرسمي عنها بعد غد الثلاثاء ، وهو سيناريو يبدو أنه يبعث الارتياح في صفوف منعم الفتاحي، بالنظر إلى انعكاساته على موازين القوى الانتخابية.
وتفيد المصادر ذاتها بأن حصول عزيز مكنيف على التزكية سيقلب حسابات الفتاحي رأسا على عقب، إذ يتمتع شقيقه محمد مكنيف بنفوذ انتخابي واسع في عدد من الجماعات، خاصة بمنطقة تمسمان الكبرى ، التي يعول عليها الفتاحي لحصد نسبة مهمة من الأصوات. كما أن منطقة بن الطيب، التي تشكل إحدى ركائز رهاناته الانتخابية، قد تمنح أغلبية أصواتها لعزيز مكنيف في حال دخوله غمار المنافسة، وهو ما من شأنه تقليص حظوظ الفتاحي بشكل كبير في الحفاظ على مقعده البرلماني.
وتزداد تعقيدات المشهد الانتخابي مع دخول مصطفى الخلفيوي على خط المنافسة باسم حزب الحركة الشعبية، بالنظر إلى امتلاكه بدوره قاعدة انتخابية وازنة في مناطق نفوذ الفتاحي .
في المقابل، يرى متابعون للشأن المحلي أن ترشح يونس أوشن لن يشكل تهديدا مباشرا لمنعم الفتاحي، باعتبار أن القاعدة الانتخابية لأوشن تتركز في مناطق أخرى من الإقليم، تختلف عن الدوائر التي يراهن عليها مرشح حزب الاستقلال، الأمر الذي يجعل المنافسة بينهما أقل حدة مقارنة بسيناريو ترشح عزيز مكنيف.
26/07/2026