لم يكن اسم المدعو محمد عليوي المرشح البرلماني المتداول بإقليم الدريوش حاضراً بقوة في المشهد السياسي لسنوات طويلة، قبل أن يظهر فجأة في واجهة السباق الانتخابي، حاملاً معه طموح الابتزاز، بداعي الوصول إلى قبة البرلمان عبر بوابة حزب الاتحاد الاشتراكي.
مسار هذا الكائن العفن أصبح موضوع نقاش واسع بين المتابعين للشأن السياسي المحلي في جماعة بنطيب بإقليم الدريوش ، خصوصاً بعد انتقاله من حياة مهنية ذليلة ، كحمال السلع بمحلات باب مليلية ، إلى موقع سياسي جعله محط إستهزاء الرأي العام، حيث يتساءل البعض عن العوامل التي ساعدت هذا الكائن الدنئ على هذا الصعود السريع، وعن طبيعة التحالفات التي فتحت أمامه أبواب المنافسة الانتخابية.
مهتمون لا يخفون انتقاداتهم له، معتبرين أن هذا المخلوق الذميم خلقا وأخلاقا ، يحاول تقديم صورة مغايرة لواقعه الداعر ، وأنه يسعى إلى الظهور بصفته مدافعاً عن قضايا المواطنين .
كما أثار دخوله على خط بعض فساد رجال السلطة بالاقليم جدلاً بين الفاعلين، إذ يرى منتقدوه أنه اختار الدفاع عن مواقف مثيرة للسخرية ( يدافع عن قرارات جائزة لعامل الإقليم ) بدل الانحياز إلى مطالب المواطنين بضرورة تعزيز المراقبة والمساءلة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، يبدو أن هذا الكائن النتن ، كمرشح سيكون واحداً من الأسماء التي ستستأثر باهتمام المتابعين حيث سينهج خطاب “لسح الكابة) للمسؤولين ، في معركة انتخابية غريبة من نتاج مؤخرة هذا الكائن الخبيث ، الذي يحاول في كل مرة تنشر فيها جريدة “كواليس الريف” فضائح وتجاوزات مسؤولين بإقليم الدريوش، إلا وكان عليوي هذا النتن الفم ، مدافعا عنهم بإستماتة العاشق لدبره ، وبأكاذيب لم تعد تنطلي على أحد ، خصوصا من كائن متحول معروف .
28/07/2026