وصل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، صباح الجمعة، إلى معبر باب سبتة، مرفوقا بوزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس بوينو، في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية بين المغرب وسبتة توترا متصاعدا على خلفية التدفق الكبير للراغبين في الهجرة نحو المدينة المحتلة. وأفادت مصادر إعلامية، نقلا عن مصادر أمنية إسبانية، بارتفاع حصيلة الوفيات المرتبطة بمحاولات العبور الجماعي إلى 27 قتيلا، فيما أحصت السلطات الإسبانية دخول أكثر من 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال موجة التدفقات الأخيرة.
وعلى الصعيد الأمني، تجددت المواجهات بين القوات المغربية وعدد من الراغبين في الهجرة بعد توقفها لعدة ساعات، بعدما تمكنت السلطات الأمنية المغربية من إبعاد الحشود عن محيط المعبر وإعادة فرض السيطرة على المنطقة عقب ساعات من التوتر. وعادت أجواء الاستنفار إلى الحدود، مع تسجيل مواجهات جديدة استخدمت خلالها القنابل المسيلة للدموع، وذلك بعد ليلة شهدت صدامات عنيفة تخللتها أعمال تخريب وإحراق واستعمال للغاز المسيل للدموع.
وتواصل السلطات المغربية إغلاق معبر باب سبتة، في وقت ظلت فيه أعداد كبيرة من سيارات المسافرين عالقة في طوابير ممتدة على الجانب المغربي منذ نحو ست ساعات، بسبب الوضع الاستثنائي الذي تشهده المنطقة. وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية دخول أكثر من 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال هذه التدفقات، فيما يترقب استمرار التطورات الأمنية والسياسية على جانبي الحدود في ظل التوتر المتواصل.
31/07/2026