علمت جريدة “كواليس الريف” ، من مصادر قيادية جد موثوقة داخل حزب “البام” أن ملف تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش ما يزال مفتوحاً، في ظل استمرار المشاورات داخل القيادة الحزبية، وسط تنافس غير شريف من طرف أحد المتنافسين لنيل ثقة الحزب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن يونس أشن يعد من أبرز الأسماء المطروحة بقوة، ويحظى بدعم عدد من القيادات الوطنية بالحزب، إضافة إلى تأييد من مناضلين وفعاليات وشباب بالإقليم ( بإستثناء بعض لوبيات الفساد من منتخبي الحزب ) وهو ما جعله يتصدر النقاشات الداخلية المتعلقة باختيار مرشح الاستحقاقات المقبلة.
وفي المقابل، تشير المصادر إلى أن عزيز مكنيف يواصل بدوره تحركاته ، وبطريقة مثيرة وغير شريفة ، من أجل الظفر بالتزكية، حيث تشهد الكواليس، وفق المصادر نفسها، سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع عدد من الشخصيات والفاعلين المرتبطين بالحزب، في محاولة لتعزيز حظوظه قبل الإعلان الرسمي عن اسم المرشح.
وتضيف المصادر أن هذه التحركات ساهمت في تأجيل الحسم في ملف التزكية، بعدما كان من المرتقب الإعلان عن القرار في وقت سابق، مرجحة أن يتم البت النهائي في الملف خلال بداية الأسبوع المقبل، سواء يوم الثلاثاء أو الأربعاء، بعد استكمال المشاورات داخل الأجهزة المختصة بالحزب.
وتؤكد المصادر أن النقاش الدائر داخل حزب الأصالة والمعاصرة لا يقتصر على الأسماء فقط، بل يمتد إلى معايير التفوذ … وبهذا الخصوص تضيف المصادر، إجتماع سرا بارون الغاز محمد مكنيف وهو مستشار برلماني ، بالأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة “النافذ” إلياس العمري بالرباط قبل حوالي عشرة أيام ، وطلب منه في إطار إتفاق مصلحي ، بالتدخل لدى صديقه فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي إنضم رسميا للحزب قبل أسبوع ، من أجل فرملة تزكية أشن ، وبالتالي تأجيل الحسم في ذلك ومنح التزكية بالتالي لعزيز مكنيف ( شقيق بارون الغاز ) من خلال إختلاق سيناريو سينمائي يبرر أسباب تزكية مكنيف ( 68 سنة ) ، رغم أنه منبوذ في كل إقليم الدريوش ، والذي لم يسبق له الترشح فيه أو الترافع عن قضاياه ،….!
وفي هذا السياق، ترى المصادر أن يونس أشن ( 29 سنة ) راكم خلال الفترة الأخيرة حضوراً لافتاً داخل إقليم الدريوش، خاصة في أوساط الشباب، من خلال مشاركته في عدد من الأنشطة واللقاءات، وهو ما جعله يحظى، بحسب المصادر، بدعم من القواعد الحزبية بالإقليم.
ويبقى القرار النهائي بيد المؤسسات المختصة داخل الحزب، التي ينتظر أن تحسم خلال الأيام القليلة المقبلة في هوية مرشحها بدائرة الدريوش، في واحدة من أكثر التزكيات إثارة للاهتمام قبل انطلاق السباق الانتخابي.
01/08/2026