kawalisrif@hotmail.com

المكتب السياسي للبام يجتمع بعد تعيين المنصوري رئيسة للحكومة .. تهنئة وثقة ودعوة لتشكيل أغلبية جديدة

المكتب السياسي للبام يجتمع بعد تعيين المنصوري رئيسة للحكومة .. تهنئة وثقة ودعوة لتشكيل أغلبية جديدة

عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مساء الثلاثاء 29 شتنبر 2026، اجتماعاً استثنائياً بمقر الحزب المركزي في الرباط، ترأسته القيادة الجماعية للأمانة العامة، وذلك مباشرة عقب التطورات السياسية المرتبطة بالاستقبال المولوي السامي الذي خص به الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وتكليفها بتشكيل الحكومة وتعيينها رئيسة للحكومة.

الاجتماع خصص لتدارس المستجدات السياسية الوطنية التي أعقبت هذا القرار، قبل أن يخرج المكتب السياسي ببلاغ رسمي عبّر من خلاله عن مواقفه من المرحلة الجديدة، مؤكداً أن تعيين المنصوري يشكل محطة بارزة في المسار السياسي والديمقراطي للمملكة.

وأعرب المكتب السياسي عن تثمينه الكبير لهذا التعيين، معتبراً أنه يعكس، وفق تعبيره، العناية التي يوليها الملك محمد السادس للمرأة المغربية، وحرصه على تعزيز مكانتها داخل المجتمع والنهوض بأوضاعها ودعم حضورها في مختلف المجالات.

كما وجّه المكتب السياسي تهنئة إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة الثقة الملكية التي حظيت بها، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل محطة نوعية في المسار الديمقراطي للبلاد، فضلاً عن كونها، بحسب البلاغ، اعترافاً بالمسار النضالي للمرأة المغربية وتتويجاً لمسار المنصوري داخل المشهد السياسي الوطني.

وأشاد الحزب في السياق ذاته بما وصفه بالتزام المنصوري بمشروع الأصالة والمعاصرة ودفاعها عن مبادئه وقيمه، معتبراً أن تعيينها يمثل أيضاً نجاحاً لمناضلات ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه.

وعلى المستوى الانتخابي، توقف المكتب السياسي عند نتائج الاستحقاقات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الجاري، مجدداً اعتزازه بما وصفه بـ”الفوز الساحق” الذي حققه الحزب، سواء من حيث عدد الأصوات أو المقاعد المحصل عليها.

واعتبر الحزب أن هذه النتائج تعكس، وفق قراءته، حضوره داخل شرائح واسعة من المجتمع، وترجماناً لرغبة الناخبين في التغيير، كما تمنح الحزب، بحسب البلاغ، مسؤولية الوفاء بالالتزامات والوعود التي سبق أن تقدم بها.

وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، أكد المكتب السياسي أن الحزب متمسك بخيار الحوار والانفتاح على مختلف المكونات السياسية، مشدداً على أن مد اليد إلى باقي الأطياف لا يقتصر فقط على البحث عن أغلبية حكومية منسجمة وقوية في أقرب وقت، وإنما يتجاوز ذلك إلى ما وصفه بـ”الانخراط الوطني المسؤول” في تدبير المرحلة المقبلة.

وأوضح البلاغ أن هذا الانخراط يمكن أن يتم من مواقع سياسية مختلفة، سواء داخل الأغلبية أو المعارضة، بهدف المساهمة بشكل مشترك في بناء مغرب المستقبل ومواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية.

وفي ختام موقفه، عبّر المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة عن ثقته في فاطمة الزهراء المنصوري، مشيداً بما وصفه بكفاءتها العالية وجديتها، ومؤكداً ثقته في قدرتها على تدبير المرحلة المقبلة وتحقيق ما اعتبره تطلعات الملك محمد السادس، إلى جانب الاستجابة لطموحات المغاربة .

30/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts