kawalisrif@hotmail.com

شحنة بنزين من طنجة تصل إلى روسيا لسد نقص الوقود

شحنة بنزين من طنجة تصل إلى روسيا لسد نقص الوقود

استوردت روسيا شحنة بحرية من بنزين “إيه آي-92” تقدر بنحو 30 ألف طن متري، جرى تحميلها من ميناء طنجة في منتصف يوليوز الماضي، قبل وصولها إلى ميناء مورمانسك شمال البلاد، في خطوة تعكس الضغوط التي تواجهها السوق الروسية للوقود بعد تعطل عدد من المصافي النفطية بفعل الهجمات الأوكرانية المتكررة بالطائرات المسيرة. ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين في قطاع الطاقة أن ناقلة ترفع علم بنما نقلت الشحنة، فيما تولت شركة الطاقة الروسية “لوك أويل” عملية التوريد، دون أن تصدر عنها، إلى حدود نشر الخبر، أي توضيحات بشأن تفاصيل العملية.

وأظهرت بيانات بورصة سان بطرسبورغ الدولية للسلع أن بنزين “إيه آي-92” أصبح متاحا للتوزيع عبر السكك الحديدية انطلاقا من محطة كولا المرتبطة بميناء مورمانسك، ما يشير إلى بدء ضخ الشحنة في السوق الداخلية الروسية. ولم تحدد المعطيات المتوفرة مصدر البنزين قبل تحميله في ميناء طنجة، لذلك لا يمكن التأكيد ما إذا كان المنتج قد تم تصنيعه أو تكريره في المغرب، رغم الإشارة إليه في تقرير الوكالة باعتباره شحنة واردة من المملكة. وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات روسية عاجلة لمواجهة تراجع الإمدادات وارتفاع الأسعار، بعدما خفضت الهجمات على المنشآت النفطية قدرة المصافي على تلبية الطلب المحلي خلال فترة الصيف.

ودفعت أزمة الوقود موسكو إلى اتخاذ مجموعة من التدابير، من بينها تقييد صادرات البنزين والديزل، وزيادة الواردات عبر السكك الحديدية من بيلاروسيا وكازاخستان، إضافة إلى استيراد شحنات بحرية من الهند. وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قد أعلن في يوليوز الماضي توجه بلاده نحو استيراد المنتجات النفطية للمساهمة في استقرار السوق، بعدما تراجع إنتاج البنزين إلى مستويات قدرتها المعطيات بنحو 65 في المائة من متوسط الاستهلاك الصيفي. ويعد لجوء روسيا، إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط ومشتقاته، إلى استيراد البنزين بحرا تطورا غير معتاد، فيما تكشف الشحنة المحملة من ميناء طنجة عن دخول الموانئ المغربية ضمن مسارات إمداد جديدة فرضتها أزمة الوقود الروسية، دون صدور تعليق رسمي مغربي بشأن طبيعة العملية أو مصدر الشحنة الأصلي.

01/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts