مثل محمد بودرا، الرئيس السابق لجماعة الحسيمة ، أمام الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، وذلك في إطار البحث الجاري في ملف يرتبط بتدبير شؤون جماعة الحسيمة خلال فترة ترؤسه للمجلس الجماعي.
وخضع بودرا لجلسة استماع واستنطاق استمرت لنحو ثماني ساعات، في ملف يتعلق بمنح رخص يشتبه في عدم قانونيتها، وهي القضية التي تشمل كذلك عضوين سابقين بالمجلس الجماعي، ويتعلق الأمر بكل من علي النفيسي وعبد السلام الغلبزوري.
وتشير المصادر إلى أن الرئيس السابق لجماعة الحسيمة من المرتقب أن يمثل مجدداً أمام الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس خلال الأيام المقبلة، في إطار مواصلة إجراءات البحث والتحقيق.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه محمد بودرا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الحسيمة، بعد تزكيته مرشحاً باسم حزب التقدم والاشتراكية، وذلك عقب عودته إلى الحزب خلال الأشهر الماضية.
ومن المرتقب أن تلقي هذه المستجدات بظلالها على الحملة الانتخابية بالإقليم، في ظل احتدام المنافسة بين عدد من المرشحين، بينما يبقى مسار القضية رهيناً بنتائج البحث الذي تباشره المصالح المختصة، وما قد يترتب عنه من إجراءات قانونية لاحقة.
02/08/2026