أعلن هشام العلوي عن ميلاد حفيده الأول، في مناسبة عائلية حملت، إلى جانب فرحتها الخاصة، مجموعة من الإشارات الرمزية اللافتة، بعدما كشف أن المولود أبصر النور داخل القصر الملكي بالرباط، وأن الأسرة اختارت له اسم «محمد».
وتقاسم هشام الخبر في تدوينة نشرها اليوم، أعلن من خلالها انتقاله إلى مرحلة جديدة في حياته العائلية بعدما أصبح جداً لأول مرة، إثر ولادة ابنته فائزة وزوجها نبيل الراشدي لمولودهما الأول، الذي وُلد يوم 27 يوليوز 2026، الموافق لـ12 صفر 1448.
وعبّر هشام عن فرحته بهذه المناسبة، متوجهاً بالدعاء إلى الله بأن يجعل حفيده من مواليد السعادة، وأن يبارك فيه وينبته نباتاً حسناً، ويجعله قرة عين لوالديه وللعائلة جمعاء.
غير أن الخبر، الذي كان يمكن أن يمر باعتباره إعلاناً عائلياً عادياً، اكتسب أهمية خاصة مع كشف هشام عن مكان الولادة. فقد أوضح أن حفيده وُلد في القصر الملكي بالرباط، قبل أن يربط هذا المعطى برسالة تربوية وأخلاقية يرى أنها ينبغي أن ترافق الطفل منذ سنواته الأولى.
وبحسب التدوينة، سيحرص هشام، عندما يكبر حفيده، على تذكيره بأن ولادته في هذا المكان كانت «منة كريمة»، وأن هذه النعمة لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد امتياز، وإنما إلى مسؤولية تفرض عليه أن يكون في مستواها من خلال خدمة وطنه ومجتمعه وأهله.
وهذه النقطة تحديداً تمنح التدوينة بُعداً يتجاوز حدود التهنئة بمولود جديد، إذ يقدم هشام ولادة حفيده باعتبارها بداية لمسار من المسؤولية، لا مجرد مناسبة للاحتفال. فالمكان الذي شهد الميلاد يتحول، في رواية الجد، إلى جزء من ذاكرة الطفل، وإلى تذكير مستقبلي بما يرافق الامتياز من واجبات.
أما الاسم، فقد اختارت الأسرة للمولود اسم «محمد»، وهو اختيار أوضح هشام العلوي أنه جاء تبركاً باسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتكريماً للملك محمد السادس.
وبذلك، يجتمع في إعلان الميلاد عنصران بارزان: مكان الولادة داخل القصر الملكي بالرباط، والاسم الذي يحمل دلالة دينية ووطنية واضحة، الأمر الذي منح المناسبة العائلية حضوراً رمزياً أكبر من مجرد خبر ولادة حفيد جديد.
وفي تدوينته، لم يغفل هشام الإشارة إلى بقية أفراد الأسرة، إذ كشف أن العائلة تنتظر كذلك قدوم مولود ابنته هاجر، الذي سيكون ابن خالة المولود الجديد، لتتواصل بذلك أفراح الأسرة مع استقبال جيل جديد من الأحفاد.
وبين فرحة الجد الأول، وتهاني العائلة، واسم «محمد»، ورسالة المسؤولية التي أراد هشام العلوي أن يربط بها ميلاد حفيده، تبدو المناسبة أقرب إلى لحظة عائلية تختلط فيها المشاعر بالرمزية.
02/08/2026