تحولت مباراة لكرة القدم في تايلاند إلى مأساة حقيقية، بعدما أنهت صاعقة برق حياة لاعب شاب لم يكن قد أمضى سوى أيام قليلة مع فريقه الجديد، في حادث خلف أيضاً عدداً من المصابين وألقى بظلال من الحزن على الكرة التايلاندية.
ولقي اللاعب صفوان أواي، البالغ من العمر 24 سنة، مصرعه بعدما أصيب بصاعقة برق خلال مباراة لفريقه يالا إف سي ضمن منافسات كأس غولوك، التي أقيمت بملعب سانتي فاب في منطقة سو-نغاي كولوك، بإقليم ناراثيوات جنوب تايلاند.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام تايلاندية، فقد باغتت الصاعقة أرضية الملعب أثناء المباراة، ما تسبب في سقوط عدد من اللاعبين بشكل مفاجئ، فيما جرى نقل أكثر من تسعة أشخاص إلى مستشفى سونغاي كولوك لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.
وكان صفوان أواي من بين المصابين، غير أن خطورة إصابته حالت دون إنقاذه، ليفارق الحياة متأثراً بجراحه، في واقعة صادمة لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي بها مباراة كرة قدم عادية.
المفارقة المؤلمة أن اللاعب لم يكن قد بدأ مشواره فعلياً مع فريقه الجديد إلا قبل أيام قليلة، بعدما وقع عقد انضمامه إلى يالا إف سي في 29 يوليوز الماضي، لتتحول بداية تجربته الجديدة إلى مأساة أنهت حياته في ظروف مفاجئة.
وكان أواي قد لعب سابقاً ضمن صفوف فريق باتاني إف سي، وساهم معه في تحقيق الصعود إلى الدرجة الثانية في الدوري التايلاندي، كما سجل سبعة أهداف خلال 18 مباراة.
وعقب انتشار خبر الوفاة، عبر نادي يالا إف سي عن حزنه العميق، مقدماً تعازيه إلى أسرة اللاعب وأصدقائه وكل مكونات النادي، بينما انضمت الاتحادية التايلاندية لكرة القدم إلى موجة التعازي، معربة عن تضامنها مع عائلة الراحل ورفاقه وناديه في هذا الظرف الأليم.
حادث مأساوي يعيد إلى الواجهة خطورة الظروف الجوية المفاجئة أثناء المباريات، بعدما تحولت لحظات يفترض أن تكون مخصصة للرياضة والمنافسة إلى فاجعة تركت لاعباً شاباً في الرابعة والعشرين من عمره يفارق الحياة، بعد أيام قليلة فقط من توقيع عقده مع فريقه الجديد.
05/08/2026