kawalisrif@hotmail.com

سلوان :       صمت كبار الناخبين يربك حسابات المتنافسين على تشريعيات الناظور

سلوان : صمت كبار الناخبين يربك حسابات المتنافسين على تشريعيات الناظور

تتجه الأنظار داخل جماعة سلوان، التي تعد واحدة من أكبر الخزانات الانتخابية بإقليم الناظور، إلى عدد من الشخصيات والأسماء المؤثرة التي لم تكشف، إلى حدود الساعة، عن أي موقف أو توجه انتخابي واضح، في وقت يسابق فيه المرشحون الزمن لاستمالة القوى الانتخابية القادرة على ترجيح كفة المنافسة.

وتؤكد مصادر موثوقة لجريدة “كواليس الريف” أن عدداً من أبرز الفاعلين الانتخابيين بالجماعة ما زالوا يلتزمون الصمت، رغم امتلاكهم قواعد انتخابية وازنة تضم مئات الأصوات، بل إن بعضها قد يصل إلى أكثر من ألف صوت، الأمر الذي يجعل قرارهم المرتقب محل ترقب كبير من مختلف الأحزاب والمرشحين.

ويبرز في مقدمة هذه الأسماء كحمد الشايب، رجل الأعمال الشاب وعضو مجلس جماعة سلوان، الذي يوصف من قبل متابعين بأنه من أكثر الشخصيات تأثيراً داخل الجماعة. ورغم مكانته الانتخابية، فقد حسم قراره بعدم خوض أي استحقاق انتخابي مقبل، سواء الجماعي أو المهني أو التشريعي، مفضلاً التفرغ لإدارة مشاريعه الاستثمارية داخل المغرب وخارجه .

ويعرف محمد الشايب ( صاحب مجموعة ( groupe Allemagne ) كذلك بانخراطه في العمل الاجتماعي والخيري، من خلال دعمه للفئات الهشة ومساهماته في المبادرات التضامنية ورعاية المحتاجين، إلى جانب مشاركته في عدد من الأنشطة الإنسانية لفائدة السجناء ، وهو ما أكسبه حضوراً واسعاً واحتراماً لدى شريحة كبيرة من الساكنة.

وفي السياق ذاته، يبرز اسم محمد الشايب ، باعتباره أحد أبرز الأسماء المؤثرة انتخابياً داخل سلوان، إذ تشير تقديرات متابعين للشأن المحلي إلى أن بإمكانه، في حال قرر دعم أي مرشح، توفير ما يزيد عن 1500 صوت، بالنظر إلى حضوره القوي وعلاقاته الواسعة مع المواطنين وسمعته .

كما يظل اسم منعم البوعزاتي الملقب ب ( منعم نسروان ) ضمن أبرز اللاعبين الانتخابيين بالجماعة، حيث يمتلك بدوره قاعدة انتخابية مهمة جدا تدور في فلك الألف صوت ، في حال انخرط بشكل مباشر في دعم أحد المتنافسين ، وهو صاحب أسطول حافلات للنقل وشاحنات كذلك .

أما رئيس جماعة سلوان، جمال حمزاوي، فما يزال هو الآخر يلتزم الصمت، دون إعلان موقف رسمي من الانتخابات التشريعية المقبلة، رغم تداول معطيات غير مؤكدة تتحدث عن احتمال دعمه لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني، وهي معلومات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي إلى حدود الآن.

ومن بين الأسماء المؤثرة أيضاً، يبرز الميلود عزوز، الذي يشكل رفقة شقيقه محمد عزوز ثقلاً انتخابياً مهماً، إذ تشير التقديرات إلى أن بإمكانهما حصد عدد كبير من الأصوات، فيما يبقى الرئيس السابق لجماعة سلوان، حسن الغريسي، من بين الأسماء التي لا يزال لها حضور انتخابي معتبر، بقاعدة مهمة .

ويرى متابعون أن استمرار التزام هذه الأسماء بالصمت، وخاصة محمد الشايب ومنعم البوعزاتي ، يزيد من حالة الغموض التي تطبع المشهد الانتخابي بسلوان، بالنظر إلى أن ثقلهما الانتخابي مجتمعاً قد يصل إلى حوالي 2500 صوت، وهو رقم كفيل بقلب موازين المنافسة داخل واحدة من أهم الجماعات الترابية بإقليم الناظور.

وفي انتظار اتضاح الصورة، تبقى سلوان واحدة من أكثر الجماعات التي يترقب الجميع مواقف الفاعلين المؤثرين بها، باعتبار أن أي إعلان للدعم أو الاصطفاف قد تكون له انعكاسات مباشرة على نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة بالإقليم.

06/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts