kawalisrif@hotmail.com

من شواطئ تطوان إلى انتخابات الناظور … اتهامات تلاحق سعيد الرحموني وتحركات خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراقه “المحروقة”

من شواطئ تطوان إلى انتخابات الناظور … اتهامات تلاحق سعيد الرحموني وتحركات خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراقه “المحروقة”

بينما كان يقضي عطلته الصيفية بشواطئ تطوان ومارتيل والمضيق، وجد سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، نفسه في قلب عاصفة سياسية جديدة، بعدما تحدثت مصادر موثوقة جدا ، عن اتصالات مكثفة أجراها مع عدد من الفاعلين الانتخابيين بالإقليم، في محاولة لإعادة تحريك خيوط المشهد السياسي قبل استحقاقات 2026.

وحسب ما نقلته مصادر “كواليس الريف” ، فإن رئيس مجلس إقليم الناظور المعروف ب “القزم السياسي”  لم يتوقف عن التواصل مع عدد من المنتخبين والناخبين الكبار والأسماء التي كانت تدور سابقا في فلكه، حيث دعا بعضهم إلى العودة والتحرك بسرعة، مستعملا، حسب نفس المصادر، مبررات من قبيل أن مرشحين وشخصيات وازنة يبحثون عنهم ويرغبون في التواصل معهم.

وتضيف المصادر ذاتها أن بعض الرسائل التي وجهها الرحموني تضمنت حديثا عن إمكانية تحقيق مكاسب مادية مقابل تجميع الأصوات ودعم مرشحين معينين، وهو ما اعتبرته ذات المصادر محاولة للركوب على الحركية الانتخابية واستغلال رغبة البعض في الاستفادة من المرحلة المقبلة.

الأكثر إثارة، حسب نفس المصادر، هو الحديث عن تحركات سياسية متناقضة للرحموني؛ إذ تشير إلى أنه يوجه رسائل لبعض الفاعلين لدعم مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بينما يتواصل مع آخرين من أجل مساندة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، في مشهد وصفته ذات المصادر السياسية بـ”اللعب على أكثر من حبل”.

وتأتي هذه التحركات، وفق المصادر نفسها ، في ظل تراجع حضور الرحموني داخل عدد من الدوائر الانتخابية التي كانت تشكل سابقا قاعدة دعم له، بعدما فقد جزءا كبيرا جدا من تأثيره لدى بعض الفاعلين الذين كانوا قريبين منه.

كما أثارت خرجاته الأخيرة، ومنها تعازيه في وفاة رئيس مجلس إقليم القنيطرة، نقاشا مثيرا ، خصوصا بعد ذرفه للدموع على الراحل ، مع تأكيده وجود علاقة صداقة وتقارب، في وقت يرى منتقدوه أن هذه العلاقة لم تكن معروفة أبدا .

وفي الوقت الذي كان فيه الرحموني يعيش أجواء العطلة بفضل عائدات مهرجان الناظور المتوسطي، الذي شارك المجلس الإقليمي في تنظيمه، فإن خصومه السياسيين يرون أن عينه لم تكن بعيدة عن حسابات الانتخابات المقبلة، ومحاولة ضمان موقع داخل خريطة التوازنات الجديدة.

وبينما تتحدث تقارير سياسية محلية عن صعوبة احتفاظه بنفس النفوذ السابق، وبرئاسة المجلس الإقليمي مرة أخرى، يواصل القزم السياسي ، حسب مصادر مقربة منه، تحركاته واتصالاته في صمت، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من مفاجآت في المشهد الانتخابي بإقليم الناظور.

 

06/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts