كشف نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للاتحاد الأوروبي عن تسجيل حالتين منفصلتين تتعلقان بوجود مستويات مرتفعة من الرصاص في شحنتين من الزيتون الأخضر منزوع النوى مصدرهما المغرب، وذلك ضمن إخطارين صدرا خلال فترة تفوق شهرين بقليل. وأفادت بيانات النظام بأن السلطات الألمانية أبلغت في 15 يوليوز 2026 عن أحدث حالة بعد مراقبة رسمية داخل السوق، حيث أظهرت تحاليل عينة مأخوذة في 23 فبراير وجود الرصاص بتركيز بلغ 0.239 ± 0.086 ملغ في الكيلوغرام، ليتم تصنيف الإخطار ضمن الحالات المعلوماتية التي تستوجب الانتباه مع اعتبار مستوى الخطر محتملاً.
وسجل النظام الأوروبي حالة سابقة في 12 ماي 2026 أبلغت عنها هولندا بعد فحص داخلي أجرته الشركة المعنية على شحنة أخرى من الزيتون المغربي. وأظهرت نتائج العينة، التي أخذت في 13 أبريل، وجود الرصاص بنسبة 0.158 ملغ في الكيلوغرام، متجاوزة الحد الأقصى المحدد في الإخطار عند 0.10 ملغ في الكيلوغرام، ما دفع إلى تصنيف مستوى الخطر في هذه الحالة ضمن خانة “الخطر”. واقتصر توزيع الشحنة على السوق الهولندية، بينما اقتصرت الإجراءات المسجلة على إخبار الجهة المرسلة والمستلمة، دون الإشارة إلى سحب المنتج أو تسجيل حالات تضرر مرتبطة باستهلاكه.
وتوضح المعطيات أن الحالتين تخصان شحنتين مستقلتين تم اكتشافهما بآليتين مختلفتين، إذ جاءت الحالة الألمانية نتيجة مراقبة رسمية داخل السوق، بينما ظهرت الحالة الهولندية خلال اختبار داخلي للشركة. وتحدد القواعد الأوروبية سقفاً أقصى لمستويات الرصاص في الأغذية، من بينها 0.10 ملغ في الكيلوغرام بالنسبة إلى عدد من المنتجات النباتية، بهدف الحد من التعرض للملوثات. ولا تعني هذه الإخطارات وجود خلل عام في صادرات الزيتون المغربي، باعتبار أن كل حالة مرتبطة بشحنة محددة، غير أن تكرار تسجيل حالات مماثلة في فترة قصيرة يسلط الضوء على أهمية تعزيز مراقبة المعادن الثقيلة قبل توجيه المنتجات إلى الأسواق الأوروبية.
07/08/2026