وصلت طائرة تابعة لشركة العربية للطيران، قادمة من برشلونة، إلى مطار العروي بالناظور في حدود الرابعة صباحاً، غير أن عدداً من المسافرين وجدوا أنفسهم أمام مفاجأة غير سارة بعد الهبوط، بعدما لم تصل أمتعتهم مع الرحلة.
وبحسب إفادات عدد من المسافرين، فقد انتظروا أمام السير المخصص للحقائب دون أن تظهر أمتعتهم، قبل أن يبدأوا في الاستفسار عن سبب عدم تسليمها.
وأضافت الإفادات نفسها أن المسافرين لم يتلقوا، قبل الرحلة، أي إشعار واضح بشأن وجود اضطرابات في خدمات الأمتعة، ليتبين لهم بعد وصولهم إلى مطار العروي أن عملية تدبير الحقائب تعرف، بحسب ما تم إبلاغهم به، إضراباً مستمراً منذ عدة أيام.
وتسبب الوضع في حالة من الاستياء والارتباك، خصوصاً أن عدداً من المسافرين وصلوا إلى الناظور دون ملابسهم وحاجياتهم الشخصية، فيما لم يحصلوا، وفق إفاداتهم، على معلومات دقيقة بشأن مكان وجود الأمتعة أو الموعد المحدد لتسليمها.
ويطرح هذا الوضع سؤالاً أساسياً حول طريقة التواصل مع المسافرين، خاصة إذا كانت الاضطرابات في خدمات الأمتعة معلومة مسبقاً: لماذا لم يتم إخبار الركاب قبل إقلاع الرحلة حتى يتمكنوا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة؟
كما يطالب المسافرون بتوضيحات حول مصير أمتعتهم، والجهة التي تتحمل مسؤولية التأخير، والموعد المتوقع لوصولها إلى مطار العروي وتسليمها لأصحابها.
وتبقى هذه الواقعة، بحسب شهادات المتضررين، بحاجة إلى توضيح من شركة العربية للطيران والجهات المعنية، خصوصاً بشأن ما إذا كان الإضراب أو الاضطراب في خدمات الأمتعة معروفاً قبل موعد الرحلة، وما هي الإجراءات التي تم اتخاذها لإخبار المسافرين وحماية مصالحهم.
فالمشكلة بالنسبة للركاب لا تتعلق فقط بتأخر الحقائب، وإنما أيضاً بغياب المعلومة في الوقت المناسب، بعدما وجدوا أنفسهم عند وصولهم إلى الناظور أمام سير أمتعة لا يحمل حقائبهم، ودون توضيحات كافية حول موعد استلامها.
المسافرون وصلوا إلى وجهتهم في الموعد.. لكن أمتعتهم لم تصل معهم، والأسئلة الآن تنتظر جواباً واضحاً.
16/08/2026