دخل حزب التجمع الوطني للأحرار سباق الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الغرب، معلناً عن اختيار محمد غريب، نجل الراحل جواد غريب، وكيلاً للائحة الحزب، في قرار يعيد اسم عائلة غريب إلى واجهة المنافسة السياسية بإقليم القنيطرة.
وأعلن الحزب عن هذه التزكية يوم السبت 15 غشت الجاري، بعد أيام قليلة فقط من رحيل جواد غريب، الذي توفي في 4 غشت إثر أزمة صحية مفاجئة، ما منح الخطوة أبعاداً سياسية واجتماعية لافتة داخل الدائرة.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال اختيار محمد غريب، على ما يصفه بتجربته وحضوره الميداني وقربه من المواطنين وانشغالاتهم، معتبراً أن هذه العناصر تؤهله لتمثيل الحزب والدفاع عن مشروعه خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويجد محمد غريب نفسه الآن أمام أول امتحان انتخابي كبير، في مواجهة منافسين يسعون بدورهم إلى حجز مقعد داخل الدائرة. كما سيكون مطالباً بإثبات قدرته على بناء حضور سياسي خاص به، والاستفادة في الوقت نفسه من الرصيد الذي خلفه والده داخل المنطقة.
وتكتسي هذه التزكية أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، إذ جاءت بعد فترة وجيزة من وفاة جواد غريب، ما يجعل الأنظار متجهة إلى قدرة نجله على مواصلة الحضور السياسي للعائلة وتحويل امتدادها الاجتماعي إلى قوة انتخابية فعلية في الاستحقاقات المقبلة.
وبهذا الاختيار، يكون التجمع الوطني للأحرار قد حسم مبكراً أحد أبرز رهاناته بدائرة الغرب، واضعاً محمد غريب أمام اختبار انتخابي ستكون نتائجه كفيلة بالكشف عن مدى قدرته على تثبيت موقع العائلة داخل الخريطة السياسية بالإقليم.
16/08/2026