kawalisrif@hotmail.com

حكيم زياش يرد على المجرم بن غفير:     حياة أطفال فلسطين أغلى منك !

حكيم زياش يرد على المجرم بن غفير: حياة أطفال فلسطين أغلى منك !

وجّه الدولي المغربي حكيم زياش رسالة نارية إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، رداً على تصريحات صادمة دعا فيها إلى قتل ما بين 30 و40 طفلا فلسطينياً في قطاع غزة كل ليلة، في خطاب يكشف، بحسب منتقديه، مدى التطرف الذي بات يطبع مواقف أحد أبرز المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.

زياش، الذي لم يتردد في إعلان مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، نشر عبر خاصية القصص على حسابه في إنستغرام مقطعاً يتضمن تصريحات بن غفير، وأرفقه بتعليق مقتضب لكنه شديد اللهجة قال فيه: «حياة الفلسطينيين أغلى منك».

كلمات قليلة اختزلت موقفاً واضحاً: رفض تحويل أرواح المدنيين الفلسطينيين إلى مجرد أرقام في خطاب سياسي يقوم على التحريض والانتقام، ورفض التعامل مع قتل الفلسطينيين باعتباره فعلاً عادياً أو سياسة يمكن تبريرها.

تصريحات بن غفير لم تتوقف عند الدعوة إلى قتل عشرات الفلسطينيين يومياً، بل ترافقت، وفق ما نقلته وسائل إعلام، مع تجديد دعوته إلى إعادة الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة وتشجيع الفلسطينيين على مغادرة القطاع، وهي مواقف تثير إدانات واسعة بسبب ما تحمله من دعوات إلى التهجير وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

ولم تكن مواجهة زياش مع بن غفير وليدة اللحظة. فاللاعب المغربي سبق أن انتقد مواقف الوزير الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، ليدخل الطرفان في سجال علني، بعدما رد بن غفير على مواقف زياش باتهامات وتهديدات على خلفية دعمه للقضية الفلسطينية.

وفي أبريل الماضي، عاد زياش إلى مهاجمة بن غفير بعدما نشر الأخير احتفاءه بإقرار قانون يتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، ليرد الدولي المغربي مجدداً على الوزير الإسرائيلي، قبل أن يوجه إليه بن غفير اتهاماً بمعاداة السامية ويتوعده بالرد.

وبعيداً عن ملاعب كرة القدم، اختار زياش أن يجعل من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مساحة للتعبير عن موقفه من الحرب في غزة، رافضاً أن تتحول شهرة اللاعب إلى صمت أمام مشاهد القتل والدمار.

وفي المقابل، تضع تصريحات بن غفير المجتمع الدولي أمام سؤال أكثر إلحاحاً: إلى أي حد يمكن أن تستمر لغة التحريض على قتل المدنيين والتهجير دون مساءلة سياسية وقانونية؟

وبينما يواصل الوزير الإسرائيلي إطلاق مواقف تصعيدية تجاه الفلسطينيين، جاء رد زياش بسيطاً في كلماته، لكنه بالغ الدلالة: الأرواح الفلسطينية ليست أرقاماً، وحياة الإنسان لا تصبح رخيصة لمجرد أنه فلسطيني.

21/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts