kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :    الخلفيوي وأوشن يوحدان صفوف الحركة الشعبية … تحالف انتخابي قوي لإعادة الحزب إلى واجهة المنافسة والتنافس على الريادة في استحقاقات 2026 و2027

الدريوش : الخلفيوي وأوشن يوحدان صفوف الحركة الشعبية … تحالف انتخابي قوي لإعادة الحزب إلى واجهة المنافسة والتنافس على الريادة في استحقاقات 2026 و2027

اجتمع، أمس الخميس 20 غشت الجاري، مصطفى الخلفيوي، مرشح حزب الحركة الشعبية ، في الانتخابات التشريعية المقبلة، بإقليم الدريوش وأحد أبرز الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع عبد الله أوشن، المستشار البرلماني عن ذات الحزب، في لقاء سياسي وتنظيمي يروم تنسيق الجهود ورص صفوف مناضلي الحركة الشعبية بالإقليم، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات مكثفة داخل حزب الحركة الشعبية لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتقوية حضوره بإقليم الدريوش، في أفق الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، إلى جانب الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقررة سنة 2027، وما يرتبط بها من انتخابات مجلس المستشارين والمجلس الجهوي والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية.

ويراهن الحزب بشكل كبير على الثنائي مصطفى الخلفيوي وعبد الله أوشن لإعادة رسم خريطة المنافسة الانتخابية بالإقليم، خصوصاً في ظل ما يعتبره مقربون من الحزب امتلاك الطرفين لشبكة واسعة من العلاقات والقواعد الانتخابية بعدد من الجماعات والمناطق.

ويتمتع عبد الله أوشن بحضور انتخابي لافت داخل إقليم الدريوش، إلى جانب نجله عبد الإله أوشن، نائب رئيس المجلس الإقليمي ونائب رئيس جماعة الدريوش، حيث يشكل الثنائي، وفق مصادر متتبعة للشأن السياسي المحلي، إحدى أبرز نقاط القوة التي يمكن أن يعتمد عليها حزب الحركة الشعبية خلال المرحلة المقبلة.

وتراهن قيادة الحزب، من خلال هذا التنسيق، على استثمار هذه الشبكة الانتخابية والعلاقات الواسعة مع المنتخبين والفاعلين المحليين من أجل توسيع دائرة الدعم لصالح مصطفى الخلفيوي، في مناطق نفوذ أوشن ، خصوصاً داخل مدينة الدريوش ، إضافة إلى جماعات أمطالسة وعين زورة وثلاثاء بوبكر وغيرها …، وهي مناطق يُنظر إليها باعتبارها ذات أهمية كبيرة في الحسابات الانتخابية المقبلة.

وحسب أوساط سياسية بالإقليم، فإن عدداً من المنتخبين والفاعلين المحليين أبدوا استعدادهم لدعم الخلفيوي، الأمر الذي قد يمنح مرشح الحركة الشعبية دفعة إضافية في مواجهة باقي المنافسين، مع إمكانية حصوله على المقعد البرلماني الأول من ضمن ثلاثة مقاعد .

ولم يكن اجتماع أمس الخميس هو أول لقاء يجمع الطرفين، إذ سبق لمصطفى الخلفيوي وعبد الله أوشن، بحضور المستشار الجماعي بجماعة الدريوش منعم قيشوحي، أن عقدوا لقاءً بالرباط قبل ثلاثة أيام، خُصص، لوضع تصور أولي للتحرك الميداني وتوسيع دائرة حضور الحزب واختراق القواعد الانتخابية للمنافسين بمختلف مناطق الإقليم.

وتكشف هذه التحركات عن توجه واضح داخل الحركة الشعبية نحو بناء تحالفات محلية قوية قبل الدخول الفعلي في السباق الانتخابي، بدل الاكتفاء بالتحركات الظرفية التي تسبق عادة موعد الاقتراع.

ويرى متابعون للشأن السياسي بإقليم الدريوش أن التنسيق بين الخلفيوي ووشن قد يشكل تحولاً مهماً في المشهد الانتخابي المحلي، خصوصاً إذا نجح الطرفان في توحيد قواعد الحزب واستقطاب المزيد من المنتخبين والفاعلين، وتحويل شبكة العلاقات السياسية إلى قوة انتخابية منظمة.

كما أن الرهان لا يبدو مقتصراً على الانتخابات التشريعية فقط، بل يمتد إلى الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقبلة، فضلاً عن انتخابات مجلس المستشارين والمجلس الإقليمي، وهو ما يجعل بناء التنظيم المحلي للحزب وتوسيع قاعدة منتخبيه ومرشحيه عاملاً حاسماً في معركة إعادة تموقع الحركة الشعبية داخل الإقليم.

وفي حال تمكن الخلفيوي أوشن من ترجمة هذا التنسيق إلى تعبئة ميدانية واسعة، فإن الحركة الشعبية قد تعود بقوة إلى واجهة المنافسة السياسية بإقليم الدريوش، وتتحول من حزب يسعى إلى الحفاظ على حضوره إلى طرف ينافس على مواقع متقدمة في الخريطة الانتخابية المقبلة.

وتبقى الأيام والأسابيع المقبلة كفيلة بالكشف عن مدى قدرة هذا التحالف على جذب أسماء جديدة إلى صفوف الحركة الشعبية، خصوصاً أن السباق الانتخابي بالإقليم بدأ مبكراً، وأن مختلف الأحزاب والمرشحين يتحركون بدورهم لترتيب تحالفاتهم واستقطاب المنتخبين والفاعلين المحليين قبل موعد الاستحقاقات.

21/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts