لم تكن مشاركة البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي في ملتقى سيليزيا في مستوى التوقعات، بعدما اكتفى بالمركز الثاني في سباق 3000 متر موانع، في نتيجة تعكس تراجعاً نسبياً في مستواه مقارنة بما اعتادت عليه الجماهير من صاحب الإنجازات الكبرى في هذا التخصص.
وأنهى البقالي السباق بتوقيت 8 دقائق و04 ثوان و61 جزءاً من المائة، خلف المتصدر، ليكتفي بالوصافة، بينما نجح مواطنه صلاح الدين بن يزيد في انتزاع المركز الثالث بتوقيت 8 دقائق و05 ثوان و08 أجزاء من المائة.
ورغم صعوده إلى منصة التتويج، فإن النتيجة المسجلة تطرح علامات استفهام حول الحالة التنافسية للبقالي، خصوصاً أن العداء المغربي اعتاد حصد المراكز الأولى وتحقيق أزمنة أقوى في سباق 3000 متر موانع، الذي أصبح اسمه مرتبطاً به على المستوى العالمي.
وعرفت المنافسة حضور ثلاثة عدائين مغاربة آخرين، حيث احتل محمد تندوف المركز العاشر بتوقيت 8 دقائق و12 ثانية و20 جزءاً من المائة، فيما جاء فايد المصطفى في المرتبة الخامسة عشرة بزمن قدره 8 دقائق و29 ثانية و63 جزءاً من المائة.
ويبقى احتلال البقالي للمركز الثاني نتيجة إيجابية من حيث الحضور على منصة التتويج، غير أن سقف الانتظارات المرتفع من البطل العالمي يجعل هذه المشاركة أقرب إلى تعثر نسبي، خاصة بالنسبة لعداء اعتاد أن يكون عنواناً للصدارة في سباق الموانع.
23/08/2026