kawalisrif@hotmail.com

رويترز تفضح الخدعة … حقيقة صادمة وراء إشاعة نقل 4 آلاف مهاجر مغربي من سبتة إلى لندن

رويترز تفضح الخدعة … حقيقة صادمة وراء إشاعة نقل 4 آلاف مهاجر مغربي من سبتة إلى لندن

فندت وكالة الأنباء العالمية رويترز بشكل قاطع المعطيات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية، والتي تحدثت عن وجود مخطط بريطاني يقضي بنقل نحو 4 آلاف مهاجر من مدينة سبتة المحتلة إلى العاصمة لندن، من أجل إيوائهم في عدد من الفنادق.

وتبيّن أن هذه الرواية لا تستند إلى أي قرار أو معطى رسمي، بعدما جرى التحقق من مصدرها الأصلي، ليتضح أن التقرير الذي أشعل موجة من الجدل على شبكة الإنترنت نُشر عبر موقع إلكتروني مزيف انتحل هوية صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية، مستعملاً اسمها وشعارها وتصميمها لإضفاء طابع يوحي بمصداقية الخبر.

وأكدت الجهة المالكة لصحيفة ديلي إكسبريس أن المادة المتداولة لا تمت إلى الصحيفة بصلة، نافية بشكل صريح أن تكون الجريدة قد نشرت أو كتبت أي تقرير يتضمن الحديث عن نقل آلاف المهاجرين من سبتة إلى بريطانيا.

ولم يتوقف نفي الرواية عند المؤسسة الإعلامية البريطانية، إذ تدخلت وزارة الداخلية البريطانية لتضع حداً للتكهنات التي رافقت انتشار الخبر، مؤكدة بدورها أن المعطيات المتعلقة بنقل مهاجرين من سبتة إلى المملكة المتحدة لا أساس لها من الصحة، وأنه لا وجود لمخطط من هذا النوع.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التواصل الرسمي البريطاني مع السلطات الإسبانية خلال هذه الأزمة لم يتضمن أي ترتيبات لنقل المهاجرين إلى الأراضي البريطانية، وإنما انحصر في تقديم الدعم والتنسيق مع الجانب الإسباني، إلى جانب محاولة فهم تداعيات الوضع والوقوف على مستجداته.

وبذلك، أسقطت التحقيقات والتوضيحات الرسمية الرواية التي انتشرت على نطاق واسع، بعدما اتضح أن أساسها لم يكن مصدراً إعلامياً بريطانياً موثوقاً، وإنما منصة إلكترونية منتحلة استغلت اسم وتصميم صحيفة معروفة لتمرير معلومات غير صحيحة وإرباك الرأي العام.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على خطورة الأخبار المفبركة التي تنتشر بسرعة عبر الإنترنت، خصوصاً عندما تُقدَّم في قالب يحاكي المؤسسات الإعلامية المعروفة، بما يجعل التحقق من مصدر الخبر قبل تداوله أمراً ضرورياً لتفادي الانخراط في نشر معلومات مضللة.

25/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts