kawalisrif@hotmail.com

البرلماني المهاجري في مرمى الهجوم … تصريحات البرلمانية التجمعية لمغور تشعل سجالاً سياسياً قبل الانتخابات

البرلماني المهاجري في مرمى الهجوم … تصريحات البرلمانية التجمعية لمغور تشعل سجالاً سياسياً قبل الانتخابات

أشعلت تصريحات البرلمانية ياسمين لمغور موجة من الجدل السياسي ، بعدما اختارت توجيه انتقادات مباشرة إلى البرلماني النزيه هشام المهاجري، المعروف داخل مجلس النواب بمداخلاته القوية ومواقفه الصريحة في عدد من الملفات، في وقت بدأت فيه حرارة الاستعدادات الانتخابية ترتفع بشكل لافت.

ووجدت تصريحات لمغور نفسها أمام انتقادات واسعة، بعدما اعتبر متابعون أن مهاجمة منتخب داخل المؤسسة التشريعية بالأوصاف والنعوت لا تخدم النقاش السياسي، ولا تجيب عن السؤال الأهم: ماذا تحقق على أرض الواقع، وما حجم تنفيذ الوعود والبرامج الانتخابية؟

المهاجري، الذي سبق أن اختار في أكثر من مناسبة توجيه انتقادات علنية إلى أداء الحكومة، لم يكن معروفاً بخطاب المجاملة السياسية، بل برز اسمه من خلال تدخلات أثارت الانتباه داخل البرلمان، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات يعتبرها مرتبطة مباشرة بمصالح المواطنين.

كما أن قوة موقفه، وفق مؤيديه، لا تستند فقط إلى حضوره البرلماني، وإنما أيضاً إلى حضوره الميداني في منطقة شيشاوة، حيث ارتبط اسمه بالدفاع عن عدد من المشاريع والمطالب المحلية، فضلاً عن حضوره خلال تداعيات زلزال الحوز، حين انخرط، إلى جانب فعاليات أخرى، في مساعدة المتضررين ومواكبة الوضع الميداني في ظروف استثنائية.

ويرى مراقبون أن إختزال مسار المهاجري السياسي في وصف أو نعت لا يغير من طبيعة مواقفه ولا يلغي ما راكمه من حضور داخل البرلمان وعلى المستوى المحلي، مؤكدين أن تقييم المنتخبين ينبغي أن يتم من خلال مواقفهم وحصيلة عملهم، وليس عبر المناوشات الكلامية.

في المقابل، أعادت تصريحات لمغور إلى الواجهة تصريحات سابقة لها كانت قد أثارت جدلاً، وانتقادات كبيرة ، من بينها عبارة «جاو يجددون البيعة» خلال حديثها عن تجمع جماهيري نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، وهي العبارة التي تعرضت وقتها لاستهجان بسبب دلالاتها السياسية.

ويأتي هذا السجال في ظرف حساس، تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصريحات مجرد خلاف شخصي عابر، أم أنها تعكس بداية مواجهة سياسية وإعلامية أوسع بين أطراف مختلفة داخل المشهد الحزبي.

ويرى متابعون أن المعركة الحقيقية لا ينبغي أن تكون حول الأوصاف والاتهامات، بل حول الحصيلة والإنجازات والوعود التي تحققت للمواطنين، خصوصاً أن صناديق الاقتراع تظل في نهاية المطاف الحكم الفعلي على أداء المنتخبين.

ويبقى السؤال: هل تحولت تصريحات لمغور ضد المهاجري إلى أول شرارة لمواجهة انتخابية مبكرة، أم أن الأمر سيتوقف عند حدود السجال الكلامي؟

27/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts