kawalisrif@hotmail.com

فيضانات مدمرة على حدود النيبال والصين.. 165 قتيلا وأكثر من ألف مفقود

فيضانات مدمرة على حدود النيبال والصين.. 165 قتيلا وأكثر من ألف مفقود

تكثف فرق الإنقاذ في النيبال والصين عمليات البحث عن أكثر من ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، عقب فيضانات وانهيارات مدمرة ضربت المناطق الحدودية بين البلدين، وأسفرت وفق آخر المعطيات عن وفاة 165 شخصا على الأقل. وأعلنت السلطات النيبالية فقدان 823 شخصا، بينهم 393 أجنبيا، فيما أفادت السلطات الصينية بفقدان 558 شخصا على أراضيها، وسط تحذيرات من ارتفاع حصيلة الضحايا. ورجحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن تكون الكارثة مرتبطة بانهيار جليدي قوي أعقبه انزلاق للتربة، في حين أشارت السلطات النيبالية إلى احتمال تسبب انهيار صخري وجليدي في سد مجرى نهر قبل اندفاع المياه بقوة نحو المناطق الواقعة أسفل المجرى.

وامتدت الفيضانات إلى وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت شمال كاتماندو، وإلى وادي نهر بوتيكوشي شرق العاصمة، بينما اجتاحت السيول مناطق سكنية وتجارية وأغرقت مباني وطرقا ومواقف للسيارات. وتواصل قوات الأمن النيبالية إجلاء السكان من المناطق المهددة، فيما نشرت الصين نحو 800 عنصر إنقاذ و150 مركبة، إلى جانب كلاب بوليسية وزوارق سريعة للمشاركة في عمليات البحث. وتشير المعطيات المتاحة إلى وجود عدد كبير من الأجانب بين المفقودين، إذ أعلنت أستراليا فقدان 34 من رعاياها، واليابان خمسة، وكوريا الجنوبية تسعة، وأوكرانيا 53، بينما أفادت شركة سياحية نيبالية بفقدان 47 شخصا ضمن مجموعة تضم مواطنين من عدة دول.

وحذر خبراء من احتمال وقوع فيضانات جديدة في حال استمرار انسداد مجرى أحد الأنهار، بالتزامن مع تنفيذ الجيش النيبالي عمليات جوية وإصدار دعوات للسكان المقيمين على امتداد المجرى لمغادرة منازلهم. ووصف ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في النيبال حجم الدمار، مشيرا إلى أن قرى ومناطق تجارية تضررت بشكل واسع، فيما تستعد المنظمة لإرسال مساعدات طارئة إلى المناطق المنكوبة. وتأتي الكارثة خلال موسم الرياح الموسمية الذي يشهد عادة فيضانات وانزلاقات للتربة في النيبال والتيبت وجنوب آسيا، بينما يحذر علماء من أن تغير المناخ يساهم في زيادة تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة في المنطقة.

27/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts