حسم حزب الأصالة والمعاصرة بشكل رسمي أسماء النساء اللواتي سيمثلنه على رأس اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل.
وجاء الإعلان عن الأسماء بعد انتهاء الحزب من عملية انتقاء داخلية قال إنها تمت وفق مسطرة تنظيمية موحدة، خصصت لدراسة الترشيحات وتقييم المرشحات قبل ترتيبهن واعتماد الأسماء النهائية.
وبحسب المعطيات التي قدمها الحزب، لم يقتصر التقييم على عامل واحد، بل شمل جملة من المؤهلات، من بينها الكفاءة والخبرة السياسية والتنظيمية، والحضور داخل الميدان، إلى جانب القدرة على التواصل والترافع والالتزام بالخط السياسي والتنظيمي للحزب.
وتولت هذه المهمة لجنة خاصة ضمت فاطمة سعدي، عضوة القيادة الجماعية ورئيسة منظمة النساء، إلى جانب رئيس منظمة الشباب والأمين الجهوي للحزب بكل جهة معنية. وقد باشرت اللجنة دراسة الملفات والاستماع إلى المترشحات، قبل تقييم مختلف الترشيحات ورفع النتائج وفق المساطر الداخلية المعتمدة.
وأسفرت العملية عن اختيار 12 وكيلة للائح الجهوية، ويتعلق الأمر بكل من ليلى بيلغة بجهة الرباط سلا القنيطرة، وسارة امحزون بجهة بني ملال خنيفرة، وسلمى أبلحساين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ونجاة ويحيى بجهة درعة تافيلالت.
كما اختار الحزب نادية الإدريسي سليطين لجهة مراكش آسفي، وهدى المغاري المبرض لجهة الشرق، ومليكة مزور لجهة الدار البيضاء سطات، وخديجة حجوبي لجهة فاس مكناس، فيما آلت تزكية جهة سوس ماسة إلى سناء زاهيد.
وعلى مستوى الجهات الجنوبية، وقع اختيار الحزب على عزيزة باداد لجهة العيون الساقية الحمراء، ومنال عريطي لجهة كلميم واد نون، وزينب الكوري لجهة الداخلة وادي الذهب.
ويرى حزب الأصالة والمعاصرة أن طريقة اختيار هذه الأسماء تعكس توجهاً نحو اعتماد الاستحقاق وتكافؤ الفرص داخل عملية الترشيح، معتبراً أن المسار الذي خضعت له المرشحات تم وفق معايير موحدة.
وفي المقابل، وجه الحزب رسالة تقدير إلى باقي النساء اللواتي شاركن في عملية الانتقاء، معتبراً أن حجم المشاركة النسائية يعكس تنامي حضور المرأة داخل هياكله وانخراطها في العمل السياسي والتنظيمي.
ومع حسم هذه اللوائح، ينتقل الحزب إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستعداد للمواجهة الانتخابية، حيث دعا وكيلاته وجميع مناضلاته إلى خوض الاستحقاق بروح جماعية، والدفاع عن مشروعه السياسي وخياراته، مع التركيز على القضايا التي تهم المواطنات والمواطنين.
كما جعل الحزب من تعزيز حضور المرأة في الحياة السياسية وصناعة القرار أحد العناوين التي حاول إبرازها بالتزامن مع الإعلان عن وكيلات لوائحه الجهوية.إذا أردت، أستطيع أيضاً تحويله إلى **خبر أكثر إثارة وانتقاداً، يركز على كواليس اختيار التزكيات والصراع داخل “البام”**.
28/08/2026