ردت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير على ما راج بشأن مغادرة عدد من أعضائه نحو حزب آخر، معتبرة أن المعطيات المتداولة تتضمن تضخيما ولا تعكس حقيقة الوضع التنظيمي للحزب بالإقليم. وأوضحت أن تقديم حالات فردية على أنها قرارات تنظيمية أو استقالات جماعية يخلق صورة غير دقيقة، مشددة على ضرورة التمييز بين الاختيارات الشخصية لبعض الأعضاء واستمرار عمل الهياكل المحلية.
وبخصوص عدد من المناطق، أفاد البلاغ بأن الحالات المسجلة تتعلق أساسا بأشخاص انتهت ولاياتهم التنظيمية سابقا، كما هو الشأن في تودغى العليا وإكنيون، بينما أكدت الكتابة الإقليمية أن الحديث عن الاستقالة بمدينة تنغير يظل محصورا في إطار فردي، وأن أعضاء الكتابة المحلية يواصلون مهامهم داخل الحزب. كما نفت وجود كتابة محلية قائمة في أيت هاني، مؤكدة أن جميع المنتخبين المنتمين للحزب بجماعتي واكليم وإميضر ما زالوا في صفوفه ولم يقدموا استقالاتهم، داعية وسائل الإعلام والفاعلين المحليين إلى تحري الدقة وعدم تحويل حالات فردية إلى حديث عن انهيار تنظيمي.
وفي المقابل، أكد مصدر من عائلة شجيري، في اتصال هاتفي اليوم الاثنين، أن البرلماني الحالي عن حزب التقدم والاشتراكية عدي شجيري التحق، رفقة أفراد من عائلته وأقاربه وعدد من المناضلين الموالين له، بحزب الحركة الشعبية، في خطوة وصفتها مصادر محلية بأنها من أبرز الانتقالات السياسية بالإقليم. وفي ختام بلاغها، شددت الكتابة الإقليمية للتقدم والاشتراكية على أن الحزب بتنغير سيواصل أنشطته السياسية والتنظيمية، معتبرة أن تقييم وضعه ينبغي أن يستند إلى الوقائع الميدانية وليس إلى ما وصفته بالعناوين المضخمة.
31/08/2026