kawalisrif@hotmail.com

ترامب يتوعد إيران بالرد وبيزشكيان يدعو إلى إنهاء الحرب

ترامب يتوعد إيران بالرد وبيزشكيان يدعو إلى إنهاء الحرب

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إيران برد عسكري على هجماتها الأخيرة التي استهدفت مواقع أميركية في الشرق الأوسط، في وقت أكد فيه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح بلاده ولا استقرار المنطقة. وقال ترامب، وفق ما نقلته شبكة فوكس نيوز، إن واشنطن سترد على الهجمات الصاروخية الإيرانية، مضيفا أن الرد سيكون قويا، فيما أكد أن جميع الصواريخ الإيرانية أُسقطت باستثناء صاروخ واحد لم يشكل تهديدا. في المقابل، قال بيزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، إن طهران تواصل البحث عن مسار يقوم على التفاهم والاتفاق، معتبرا أن حل الأزمات يمر عبر الحوار والتعاون ومنع اتساع دائرة النزاع.

وجاء التصعيد بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أميركية في الأردن والإمارات، ردا على ضربات أميركية استهدفت منصات إطلاق صواريخ في جزيرة لارك بمضيق هرمز. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق بالأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما تحدثت طهران عن استهداف مواقع أميركية في قاعدة المنهاد بالإمارات وإسقاط طائرة مسيّرة أميركية فوق المضيق، بينما أعلنت الإمارات اعتراض مسيّرة قادمة من إيران ونفت تعرض قاعدة المنهاد لهجوم صاروخي، في حين أكد الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ. ويتزامن ذلك مع خلاف بشأن الألغام البحرية في مضيق هرمز، إذ قالت واشنطن إن ضرباتها هدفت إلى منع إيران من زرع ألغام جديدة، بينما نفت القيادة المركزية الأميركية رواية طهران بشأن إصابة ناقلة نفط بلغمين بحريين، مؤكدة عدم تعرض أي سفينة لألغام في المضيق.

وتأتي هذه التطورات مع دخول الحرب شهرها السابع، بعدما بدأت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، رغم محاولات الوساطة التي قادتها دول بينها باكستان وقطر للتوصل إلى تسوية. ورغم وقف إطلاق النار في أبريل وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو تمهيدا لاتفاق سلام، لم تنجح الجهود في إنهاء التوتر، فيما انتقلت واشنطن إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران عبر العقوبات والحصار البحري الذي يؤثر في إمدادات الوقود. وأدى استمرار التوتر حول مضيق هرمز إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت 90 دولارا للبرميل، بينما يواجه التدخل العسكري الأميركي معارضة داخلية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.

31/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts