بعد نحو أسبوع من نشر جريدة ،”كواليس الريف” خبراً حصرياً حول توجه حزب الحركة الشعبية نحو تزكية مليكة حوليش، شقيقة سليمان حوليش، وكيلةً للائحة الجهوية برسم الانتخابات التشريعية المقبلة، حسم المكتب السياسي للحزب، خلال اجتماعه المنعقد عشية يومه الاثنين 31 غشت الجاري، بشكل رسمي في هذا الاختيار.
وأعلن حزب الحركة الشعبية عن تزكية مليكة حوليش وكيلةً للائحته الجهوية، في خطوة تحمل أبعاداً انتخابية وسياسية على مستوى جهة الشرق، بالنظر إلى حضور عائلة حوليش في المشهد السياسي والانتخابي بالناظور.
وتعد مليكة حوليش شقيقة سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور والنائب البرلماني السابق، الذي كان محسوباً في وقت سابق على حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يغادره ويلتحق بحزب الحركة الشعبية.
ويرى متابعون للشأن الانتخابي بإقليم الناظور أن تزكية مليكة حوليش قد تشكل عاملاً إضافياً في تعزيز حضور الحركة الشعبية بالإقليم، خصوصاً في ظل ارتباط الاستحقاق الجهوي بالمعطيات الانتخابية المحلية، وما يمكن أن تفرزه من دينامية جديدة على مستوى توزيع الأصوات والتحالفات الانتخابية.
وتصب هذه الخطوة وفق مصادر من داخل الأوساط الانتخابية، في مصلحة محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، الذي يخوض المنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل.
ويراهن بودو على تعزيز موقعه داخل السباق الانتخابي، مستفيداً من الحركية التي يعرفها الحزب على مستوى الإقليم، في وقت يتجه فيه التنافس نحو مزيد من الاحتدام بين مختلف المرشحين والأحزاب الساعية إلى الظفر بالمقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الناظور.
وتبقى موازين القوى الانتخابية رهينة بعدد من العوامل، من بينها قدرة كل حزب ومرشح على تعبئة قواعده الانتخابية، وطبيعة التحالفات والتقاطعات المحلية، فضلاً عن مدى تأثير اللوائح الجهوية في توجيه التصويت والحسابات الانتخابية على المستوى الإقليمي.
31/08/2026