kawalisrif@hotmail.com

إصابة الكعبي تربك حسابات وهبي وتفتح الباب أمام بدائل هجومية جديدة

إصابة الكعبي تربك حسابات وهبي وتفتح الباب أمام بدائل هجومية جديدة

تلقى المنتخب المغربي ضربة جديدة بسبب الإصابات مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، بعدما تأكد غياب المهاجم أيوب الكعبي لفترة ليست قصيرة، لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم أيضاً شادي رياض ويوسف بلعمري. ويُعد غياب الكعبي مؤثراً على مستوى الخط الهجومي، بالنظر إلى دوره التهديفي وقدرته على تقديم حلول داخل منطقة الجزاء، غير أن تحديد مدة غيابه وتوقيت عودته يظل مرتبطاً بتطور حالته الطبية وبرنامج التعافي الذي سيخضع له.

وفي المقابل، يمتلك المنتخب المغربي خيارات بشرية واسعة من المحترفين في أوروبا والخليج، ما يمنح الطاقم التقني هامشاً أكبر لتعويض الغيابات. ويبرز اسم ياسر الزابيري ضمن الخيارات المرشحة للحصول على فرصة أكبر خلال المعسكرات المقبلة، بعدما قدم مستويات لافتة مع ناديه، إلى جانب عدد من الأسماء التي يمكن أن تدخل حسابات المدرب محمد وهبي. واعتبر المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف، في تصريح خاص لـلكواليس الريف، أن غياب الكعبي يمثل خسارة للثقل الهجومي وللحضور التهديفي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وفرة البدائل ترفع من حدة المنافسة وتوسع دائرة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.

وبشأن انعكاس الإصابة على مستقبل الكعبي، يرى أوشريف أن الحديث عن تأثير طويل الأمد على مسيرته أو عن نهايتها يبقى سابقاً لأوانه، مؤكداً أن الإصابات جزء من مسار كرة القدم، وأن الحسم في مثل هذه الحالات يرتبط بالتقييم الطبي ومدى الاستجابة للعلاج، إلى جانب الجاهزية النفسية والبدنية عند العودة. وستمنح المعسكرات المقبلة وهبي فرصة لاختبار مجموعة من العناصر والوقوف على جاهزيتها، قبل الاستقرار على التوليفة الأنسب لتعويض الغيابات والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

08/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts