kawalisrif@hotmail.com

موجة حر قياسية بالمغرب وتراجع تدريجي مرتقب لدرجات الحرارة

موجة حر قياسية بالمغرب وتراجع تدريجي مرتقب لدرجات الحرارة

شهد المغرب مع بداية شتنبر موجة حر استثنائية، ارتبطت أساسا بامتداد المنخفض الحراري الصحراوي نحو وسط وشمال المملكة، بالتزامن مع تدفق كتل هوائية مدارية قارية شديدة الحرارة والجفاف قادمة من الصحراء الكبرى، ما عزز هبوب رياح الشرقي بالمناطق الداخلية. وسجلت يوم 3 شتنبر درجات حرارة قياسية، بلغت 47.1 درجة مئوية بسيدي سليمان، و45.1 درجة بالقنيطرة، و44.3 درجة بسلا، في مؤشر على قوة الارتفاع الحراري الذي شهدته عدة مناطق بالمملكة.

ورغم الأجواء الحارة، عرفت مرتفعات الأطلس زخات رعدية محلية، كانت في بعض الأحيان قوية ومصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية. وبحسب آخر المعطيات الرسمية التي قدمها الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، يرتقب أن تعرف درجات الحرارة تراجعا تدريجيا خلال اليومين المقبلين، لتقترب من معدلاتها المعتادة خلال هذه الفترة من السنة، غير أن هذا الانخفاض لن يعني انتهاء الأجواء الحارة أو الاضطرابات الجوية بشكل نهائي، إذ ستظل مرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي وبعض المناطق الجنوبية عرضة لسحب غير مستقرة وزخات رعدية محلية، خصوصا خلال فترة ما بعد الزوال.

وفي المقابل، تبقى إمكانية تسجيل ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة خلال نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل قائمة، ولا سيما بالمناطق الداخلية والجنوب الشرقي وسوس والمناطق الصحراوية. وأصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، الأربعاء، نشرة إنذارية بمستوى يقظة برتقالي، شملت موجة حر بأقاليم الجنوب والجنوب الشرقي، حيث تراوحت الحرارة بين 42 و45 درجة في طاطا والسمارة والعيون وآسا الزاك وبوجدور ووادي الذهب وأوسرد، وبين 38 و42 درجة في كلميم وتارودانت وطانطان وطرفاية، إلى جانب زخات رعدية محلية مصحوبة بالبرد والرياح القوية بأقاليم الأطلس، مع كميات أمطار بين 25 و35 مليمترا، ما يؤكد استمرار الطابع الانتقالي لشهر شتنبر بين أجواء حارة وأخرى أكثر اعتدالا وفترات من عدم الاستقرار الجوي.

09/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts