kawalisrif@hotmail.com

الناظور :      فيديو … بودو يشعل سباق البرلمان … حشد انتخابي واسع وتحركات قوية تضعه في قلب المنافسة على المقاعد الأربعة

الناظور : فيديو … بودو يشعل سباق البرلمان … حشد انتخابي واسع وتحركات قوية تضعه في قلب المنافسة على المقاعد الأربعة

دخل مرشح حزب الحركة الشعبية للانتخابات التشريعية بدائرة الناظور، محمد بودو، أجواء الحملة الانتخابية بقوة، وسط تحركات ميدانية مكثفة بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، وحشد متزايد للأنصار والمنتخبين، في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم تتضح بشكل أكبر .

وتشير مصادر حركية بشأن الحملة الانتخابية إلى أن بودو تمكن، منذ الساعات الأولى لانطلاق الحملة، من تعبئة عدد كبير من الداعمين والمنتخبين، مع تسجيل تفاعل لافت خلال التحركات يومه الجمعة ، التي شهدتها عدة جماعات بالإقليم، ضمنها جماعة قرية أركمان .

ويخوض بودو هذا الاستحقاق بطموح واضح للظفر بمقعد برلماني، مستندًا إلى شبكة من الدعم السياسي والانتخابي التي يقول مقربون من حملته إنها تمتد إلى عدد من الجماعات، فضلاً عن رصيد من التأييد وسط فئات مختلفة من الساكنة، من الشباب والتجار وفعاليات محلية، إضافة إلى عدد من المنتخبين والسكان .

وتراهن الحملة الانتخابية لمحمد بودو على تحقيق نتائج قوية في عدد من الجماعات الترابية يوم الاقتراع، مع تركيز خاص على مدينة الناظور، حيث يحظى بدعم عدد من المنتخبين، إلى جانب آخرين داخل عدد من الجماعات الترابية الأخرى بالإقليم .

كما يستند بودو في تحركاته بمدينة الناظور إلى دعم الرئيس السابق لجماعة الناظور، سليمان حوليش، الذي تشير مختلف المصادر إلى امتلاكه شبكة انتخابية وازنة داخل المدينة، وهو ما قد يمنح مرشح الحركة الشعبية دفعة إضافية في واحدة من أهم الخزانات الانتخابية بالإقليم.

ولا تقتصر تحركات بودو على مدينة الناظور، إذ تشير المعطيات نفسها إلى حصوله على دعم عدد من المنتخبين بجماعة زايو ، من بينهم حوالي 13 عضوًا، فضلاً عن حوالي سبعة أعضاء بجماعة أولاد ستوت، إلى جانب حضور انتخابي في رأس الماء وقرية أركمان والبركانيين وسلوان وبوعرك  وعدد من الجماعات الأخرى.

كما تراهن حملته على توسيع دائرة الدعم بجماعات أخرى، من بينها أحدادن وبني بويفرور ، إضافة إلى مناطق أخرى بالإقليم، في محاولة لبناء قاعدة انتخابية واسعة قادرة على دفعه نحو أحد المقاعد الأربعة المتنافس عليها.

ويحاول محمد بودو تقديم نفسه خلال هذه الحملة باعتباره واحدًا من الوجوه الجديدة في المشهد الانتخابي المحلي، مستفيدًا من صورة المرشح الشاب والهادئ والطموح، إذ لا يتجاوز سنه الأربعين عامًا، وهو ما تسعى حملته إلى توظيفه باعتباره عنصرًا من عناصر الجذب، خصوصًا لدى فئة الشباب.

وبينما تبقى كل التوقعات الانتخابية رهينة بصناديق الاقتراع ونتائج يوم 23 شتنبر، فإن حجم التحركات والدعم الذي يراهن عليه بودو يجعله، وفق مصادر مهتمة داخل الإقليم، أحد الأسماء التي دخلت بقوة دائرة المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الناظور، في سباق انتخابي يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

11/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts