يشهد السوق السبت الأسبوعي بالدريوش ، إنزالاً انتخابياً كبيراً يومه السبت 12 شتنبر الجاري، لأنصار وداعمي مرشح حزب التقدم والاشتراكية، عثمان أوشن، في مشهد يعكس، وفق متابعين، حجم التعبئة التي بات يحظى بها المرشح الشاب قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
ويظهر أوشن الذي إنطلق وسط قافلة كبيرة من السيارات من جماعة عين زورة ، وسط أنصاره وداعميه وهو يخوض حملة انتخابية تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، مستفيداً من الحضور الكبير الذي يعرفه السوق الأسبوعي، من أجل تقديم برنامجه الانتخابي وشرح أولوياته لمختلف فئات الناخبين القادمين من جماعات ومناطق متعددة بالإقليم.
وتشير المعطيات والتقديرات بين عدد من المتابعين للشأن الانتخابي بإقليم الدريوش إلى أن عثمان أوشن أصبح من أبرز الأسماء المرشحة بقوة للظفر بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم، بعدما تمكن خلال الفترة الأخيرة من فرض حضوره داخل عدد من المناطق واستقطاب اهتمام شريحة من الناخبين الباحثين عن وجوه جديدة وخطاب انتخابي مختلف تماما عن منافسيه .
ويحاول أوشن تقديم نفسه باعتباره أحد أبرز رهانات التجديد داخل المشهد السياسي المحلي، مستفيداً من عامل الشباب والتكوين الأكاديمي، في مواجهة أسماء انتخابية راكمت سنوات طويلة من الحضور السياسي والانتخابي.
ولا يكتفي المرشح الشاب، وفق الخطاب الذي يقدمه خلال حملته، بالدعوة إلى التصويت لفائدته، بل يركز على تقديم تصور يعتبر أن إقليم الدريوش يحتاج إلى انتقال فعلي من مرحلة الوعود الانتخابية إلى مرحلة الترافع الجاد عن الملفات التنموية، خصوصاً في مجالات التشغيل والاستثمار والبنيات التحتية والخدمات الأساسية.
كما يضع أوشن قضية الفئات المهمشة ضمن أولويات برنامجه، إلى جانب السعي إلى الدفاع عن خلق فرص الشغل وإعطاء دفعة جديدة للتنمية بالإقليم، والدفع به نحو مسار المدن والأقاليم الصاعدة التي استطاعت استقطاب الاستثمارات وتحسين مؤشرات التنمية.
ويعطي الحضور القوي لأنصار المرشح داخل سوق السبت اليوم ، مؤشراً إضافياً على أن حملته دخلت مرحلة التعبئة القصوى، خصوصاً مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث يرتقب أن تشهد الحملة حضوراً جماهيرياً كبيراً قد يتجاوز أربعة آلاف شخص، وفق تقديرات متداولة داخل محيط الحملة.
ويراهن عثمان أوشن بشكل واضح على مخاطبة الناخبين بمنطق الأولويات والنتائج والبرنامج، بدل الاكتفاء بالخطاب العاطفي، مقدماً نفسه كمرشح شاب يريد الوصول إلى البرلمان من أجل الترافع عن قضايا الإقليم والدفاع عن مصالح ساكنته داخل دوائر القرار في الرباط.
وبينما دخلت مختلف الأحزاب المتنافسة بإقليم الدريوش مرحلة الحسم والتعبئة الأخيرة، تبدو حظوظ عثمان أوشن، وفق عدد من المصادر والتقديرات ، في تصاعد مستمر، ما جعله يُطرح بقوة ضمن الأسماء التي يمكن أن تحسم أحد المقاعد البرلمانية الثلاثة.
12/09/2026