kawalisrif@hotmail.com

وجدة :     الحضوري في طريقه للصدارة … أحجيرة وقايدي والهامل والمحّب وأعنان في معركة شرسة على المقاعد البرلمانية الأربعة

وجدة : الحضوري في طريقه للصدارة … أحجيرة وقايدي والهامل والمحّب وأعنان في معركة شرسة على المقاعد البرلمانية الأربعة

تدخل المنافسة الانتخابية البرلمانية هذه الدائرة مرحلة حاسمة، وسط سباق متعدد الأطراف على أربعة مقاعد فقط، بمشاركة 14 مرشحاً يمثلون عدداً من الأحزاب السياسية، في مشهد يجعل معركة الوصول إلى البرلمان مفتوحة على احتمالات متعددة، خصوصاً بالنسبة للمقاعد الثلاثة التي تلي صدارة السباق.

ووفق تقديرات عدد من المراقبين والمتابعين للمشهد الانتخابي، يبدو أن عبد القادر الحضوري، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، يوجد في موقع متقدم جداً، مع ترجيحات باحتلاله المرتبة الأولى بفارق مهم عن باقي المنافسين، ما يجعله أبرز الأسماء المرشحة لقيادة النتائج.

وفي الصف الثاني، تبرز حظوظ عبد الله الهامل، مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي تشير التقديرات إلى إمكانية احتلاله المرتبة الثانية، ليبقى الصراع الأكثر سخونة منصباً على المقعدين الثالث والرابع.

وهنا تبدأ المعركة الحقيقية، بعدما أصبح كل من عمر أحجيرة، مرشح حزب الاستقلال، ومحمد قايدي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد المحب، مرشح حزب الحركة الشعبية، وعمر أعنان، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أمام اختبار انتخابي صعب، في ظل تقارب نسبي في حظوظهم ، مع إمتياز بسيط لمرشح حزب الاستقلال .

وتمنح بعض القراءات أفضلية خفيفة لعمر أحجيرة ، غير أن هذه الأفضلية لا تبدو كافية لحسم السباق، إذ يمكن لأي تغير في اتجاهات التصويت أو أي تعبئة انتخابية في الساعات الأخيرة أن يعيد ترتيب الأوراق ويطيح بأحد الأسماء التي تبدو اليوم قريبة من الفوز.

ويرى متابعون أن المقعدين الثالث والرابع قد يكونان مسرحاً لأقوى مفاجآت هذه الانتخابات، خصوصاً في ظل وجود أربعة مرشحين يتنافسون على مقعدين فقط، ما يعني بالضرورة خروج اسم أو أكثر من دائرة الفائزين، رغم امتلاكهم حظوظاً تبدو متقاربة.

ولا تتوقف المنافسة عند هذه الأسماء، إذ تضم اللائحة أيضاً يحيى درفوفي عن جبهة القوى الديمقراطية، ووفاء التيجي عن حزب التقدم والاشتراكية، وشكيب سبايبي عن تحالف اليسار، إلى جانب يحيى العمراني عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، ومحمد لطرش عن حزب الاتحاد الدستوري، فضلاً عن زهية بومزلاك عن الحزب الديمقراطي الوطني، وعبد المالك مقور عن حزب الأمل.

وبينما تبدو صدارة الحضوري، وفق تقديرات خبراء ، الأقرب إلى الحسم، ويحتفظ عبد الله هامل بموقع قوي في صراع المرتبة الثانية، فإن الأنظار ستتجه بالدرجة الأولى إلى معركة المقعدين الثالث والرابع.

فهل يحافظ عمر أحجيرة ومحمد قايدي على أفضلية السباق؟ أم يتمكن محمد المحب أو عمر أعنان من قلب المعادلة؟ وهل تحمل صناديق الاقتراع مفاجأة تطيح بأحد الأسماء التي يضعها المراقبون اليوم ضمن دائرة المنافسة؟

أسئلة كثيرة ستبقى معلقة إلى حين ظهور النتائج، لكن المؤكد أن المعركة على المقاعد الأربعة لن تكون متشابهة في درجة التنافس، وأن صراع المركزين الثالث والرابع قد يكون الأكثر إثارة وتشويقاً حتى اللحظة الأخيرة.

13/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts