كشفت أوساط سياسية بجماعة بودينار، بإقليم الدريوش، عن عودة غريبة لشخص نافذ إنتخابيا يدعى مصطفى بعلا من إسبانيا إلى المغرب، بالتزامن مع الحملة الانتخابية الجارية، وسط حديث عن تحركات وأموال ضخمة رصدت له من أجل توجيه الناخبين لفائدة مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.
مصادر مقربة من الرئيس السابق لجماعة بودينار، الحسين السعيدي، الذي تربطه علاقة خاصة بعلا، تشير إلى أن الأخير ، موضوع مذكرات بحث قضائي لحد الساعة ، عاد مؤخراً إلى المغرب قادماً من إسبانيا عبر ميناء بني أنصار، فيما تطرح المصادر ذاتها علامات استفهام حول ظروف دخوله وتحركاته بعد وصوله إلى التراب الوطني رغم وجوده في الخانة الحمراء .
وتفيد المصادر أن عودة بعلا مرتبطة بدعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، خلال الاستحقاقات التشريعية الحالية .
وتتضمن المعطيات التي تحصلت عليها “كواليس الريف” أيضاً اتهامات أخرى موجهة إلى الشخص نفسه، تتعلق بعمليات نصب وتزوير ، من بينها معاملات عقارية وأموال تعود لأفراد من الجالية المغربية.
وتكتسب هذه القضية حساسية إضافية بسبب تزامنها مع الحملة الانتخابية، خصوصاً أن أي أموال أو تحركات تستهدف التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين ، تطرح مسؤوليات قانونية خطيرة.
وبناءً على ذلك، فإن الأسئلة المطروحة حالياً تتعلق أساساً بظروف دخول المعني بالأمر إلى المغرب، رغم أنن مبحوث عنه ، وحقيقة الأموال التي يجري الحديث عنها، وطبيعة تحركاته خلال الفترة الانتخابية .
وفي انتظار أي توضيح رسمي، يظل السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بمجرد عودة عادية إلى أرض الوطن، تجاوزت خانة مذكرات البحث عن المعني ؟ أم أن هناك فعلاً تحركات انتخابية ونفوذ عطل إجراءات البحث الأمني في حدود بني أنصار ؟
13/09/2026