kawalisrif@hotmail.com

وجدة :     من داخل سجن عكاشة .. بعيوي يدخل الانتخابات التشريعية ويفتح النار على الشايب وهشام الصغير:   “لو كنت خارج السجن لما تركتهم”

وجدة : من داخل سجن عكاشة .. بعيوي يدخل الانتخابات التشريعية ويفتح النار على الشايب وهشام الصغير: “لو كنت خارج السجن لما تركتهم”

كشف مصدر مقرب جداً من عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، أن الأخير لا يزال يتابع، من داخل سجن عكاشة بالدار البيضاء، تفاصيل المشهد السياسي والحزبي بوجدة والجهة ، وأنه عبّر خلال زيارة جرت معه قبل نحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، عن غضب واضح مما وصفه بعودة عدد من الأسماء إلى الواجهة السياسية، بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات التشريعية.

وقال المصدر الذي تحدث إلى جريدة “كواليس الريف” إن بعيوي كان صريحاً في حديثه، مؤكداً، حسب روايته، أنه لو لم يكن داخل السجن ولو ظل حاضراً في المشهد السياسي، لكان قادراً على وضع ما وصفه المصدر بـ”الفيتو” في وجه عدد من الأسماء، وفي مقدمتها عبد القادر الحظوري، المعروف بلقب «الشايب»، المرشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات التشريعية بوجدة.

وبحسب المصدر نفسه، فإن بعيوي اعتبر أن ترشيح «الشايب» للانتخابات التشريعية يمثل عودة لاسم لم يكن، وفق موقفه المنقول، ليفتح أمامه الطريق بسهولة نحو الواجهة السياسية والحزبية لو كان خارج أسوار السجن.

ولم يتوقف غضب بعيوي، وفق المصدر، عند اسم الشايب، بل امتد كذلك إلى هشام الصغير، الذي عاد إلى حزب الأصالة والمعاصرة، حيث عبّر بعيوي، حسب الرواية ذاتها، عن استغرابه الشديد من هذه العودة، معتبراً أنه لو كان خارج السجن لكان له كلام آخر في الموضوع، ولكان قادراً على التأثير في اتجاهات المشهد الحزبي بوجدة ، مؤكدا وفق المتحدث ( منين كيغيبو سبوعا كيشطحو لمشاش” ).

المصدر المقرب جداً من بعيوي ، والذي ( فضل عدم.كشف إسمه ) قال إن الأخير تحدث خلال اللقاء بنبرة حادة عن عدد من الوجوه التي عادت إلى الساحة، مؤكداً، حسب ما نقله المصدر، أنه لم يكن ليسمح بمرور بعض هذه الأسماء إلى الواجهة السياسية لو كان لا يزال حاضراً في المشهد.

وتأتي هذه التصريحات المنسوبة إلى بعيوي في ظرف انتخابي حساس، حيث تحولت وجدة إلى واحدة من ساحات التنافس القوي بين عدد من الأحزاب والمرشحين، فيما أعادت عودة أسماء سياسية معروفة إلى الواجهة طرح أسئلة حول التحالفات القديمة، ومراكز النفوذ، ومن يمتلك القدرة على تحريك القواعد الانتخابية والتأثير في نتائج الاستحقاقات.

وفي الجانب القضائي، قال ذات المصدر إن بعيوي لا يزال، حسب روايته، متمسكاً ببراءته، ويعتبر أنه تعرض “للظلم” في القضية التي يتابع فيها، كما يراهن على مراحل التقاضي المقبلة لتغيير الحكم الصادر في حقه.

وكان بعيوي قد أدين ابتدائياً بعقوبة سجنية بلغت 12 سنة في قضية مرتبطة باتهامات تشمل التهريب الدولي للمخدرات واستغلال النفوذ، إلى جانب متهمين آخرين صدرت في حقهم أحكام متفاوتة، فيما لا يزال الملف يخضع للمسطرة القضائية أمام مرحلة الاستئناف.

المصدر ذاته ذهب إلى حد التأكيد أن تخفيف العقوبة أو تغيير الحكم يظل، من وجهة نظره، احتمالاً وارداً، مشيراً إلى أن الملف لا يزال قيد المناقشة أمام القضاء، وأن بعيوي يتشبث بموقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه.

وبينما يستمر المسار القضائي بعيداً عن الحسابات السياسية، يبدو أن اسم عبد النبي بعيوي لا يزال حاضراً بقوة في النقاش الانتخابي بوجدة، حتى من خلف أسوار سجن عكاشة، خصوصاً مع حديث مقربين منه عن مواقف حادة تجاه أسماء تخوض السباق الانتخابي الحالي.

 

 

19/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts