kawalisrif@hotmail.com

رسائل بن كيران والمنصوري تفتح نقاش تحالف البيجيدي والبام

رسائل بن كيران والمنصوري تفتح نقاش تحالف البيجيدي والبام

أعاد التفاعل العلني بين عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فتح النقاش حول طبيعة العلاقة بين الحزبين وإمكانات تحالفهما بعد انتخابات 2026. وجاء ذلك عقب تصريحات بن كيران خلال تجمع انتخابي بتارودانت، ردا على دعم أحمد الشرعي، مالك مجموعة إعلامية، لحزب الأصالة والمعاصرة وللمنصوري، قبل أن تسارع الأخيرة إلى توضيح موقفها والتأكيد على أنها لا تعرف الشرعي ولم يسبق لها أن التقت به، وأن موقف حزبها من القضية الفلسطينية معلن وواضح.

وتناول بن كيران خلال كلمته تاريخ حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه سنة 2008، مشيرا إلى ارتباط نشأته بمواجهة حزب العدالة والتنمية، قبل أن يوجه حديثه إلى المنصوري بنبرة مختلفة، معتبرا أنها تبدو له سيدة لطيفة رغم عدم معرفته بها، وداعيا إياها إلى توضيح موقفها من مضمون المقال الداعم لها. واختارت المنصوري الرد بشكل مباشر خلال تجمع انتخابي بالرحامنة، من دون الدخول في مواجهة شخصية، وهو ما جعل هذا التفاعل محط اهتمام بالنظر إلى كون الحزبين من القوى المنافسة على صدارة الانتخابات، مع ترك ملف التحالفات إلى ما بعد إعلان النتائج.

ويختلف هذا السياق عن انتخابات 2011 و2016، وكذلك الاستحقاقات الجماعية والجهوية لسنة 2015، حين كانت مواقف الحزبين من التحالف بينهما أكثر وضوحا، بينما لم يصدر في المرحلة الحالية رفض صريح لإمكان التعاون الحكومي بينهما. كما لم يوجه بن كيران انتقادات مباشرة إلى المنصوري أو فوزي لقجع، الذي التحق بالأصالة والمعاصرة، في وقت يتركز تحفظ العدالة والتنمية المعلن على عبد اللطيف وهبي بسبب مواقفه من قضايا الأسرة والحريات الفردية. وفي المقابل، سبق للمنصوري أن أعلنت أن حزبها لن يكون معنيا بأي تحالف إذا تصدر التجمع الوطني للأحرار الانتخابات، ما يبقي سيناريوهات تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطة بالنتائج النهائية وموازين المقاعد التي ستفرزها صناديق الاقتراع.

21/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts