تنظر غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية، يوم غد الخميس 22 أكتوبر، في ملف يتعلق باتهامات بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة وبيع عقارات غير قابلة للتفويت، في قضية مرتبطة بالتسويق لمشاريع عقارية وهمية.
وتشمل هذه الاتهامات مجموعة من المعتقلين قبل أيام ، وهم المقاول المثير للجدل صلاح الدين المومني، والرئيس السابق لجمعية “أزهار السكنية”، المحاسب خالد الإدريسي، والرئيسة الحالية للجمعية إكرام موسى، وأمين المال أنس كاوي، إضافة إلى مهندس ونجل المحاسب الإدريسي، الموجودان في حالة سراح ، وهي اتهامات سبق أن واجهت بها النيابة العامة المختصة المعنيين بالأمر أمام القضاء.
وتفجرت القضية على إثر بحث استقصائي أنجزته جريدة “كواليس الريف” ، تناول معطيات بشأن عدم وجود عقارات أو مشاريع مرتبطة بالجمعية على أرض الواقع، وفق ما خلص إليه البحث الصحفي. وعلى إثر ذلك، تقدم عدد من الضحايا بشكايات لدى الجهات المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق انتهى بإحالة المشتكى بهم على المحاكمة، مع إيداعهم السجن، وفق المعطيات المتوفرة.
وفي سياق مواصلة تحقيقها وتنوير الرأي العام، توصلت الجريدة بتسجيل صوتي لصهر المقاول المومني ، خالد الإدريسي، يتضمن تصريحات خطيرة صدرت منه قبل اعتقال المعنيين بالأمر.
وبحسب مضمون التسجيل، تتضمن التصريحات إفادات واتهامات ضد المقاول بشأن النصب والتزوير واختلاس أموال الجمعية، فضلًا عن إعداد تصاميم لمشاريع عقارية فوق عقارات وهمية ، من بينها عقارات قيل إن أجزاء منها سبق بيعها لأشخاص آخرين.
كما تشير الإفادات الواردة في التسجيل إلى مزاعم بشأن الاستمرار في الترويج لمشاريع عقارية وبيع الأوهام، رغم العلم، بحسب التصريحات المنسوبة إلى صاحب التسجيل، بعدم ملكية العقارات المعنية أو عدم الحصول على التراخيص الإدارية اللازمة.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار التحقق منها ومناقشتها أمام القضاء، عناصر قد تكتسي أهمية في مسار القضية، خاصة خلال مثول المتهمين أمام الهيئة القضائية المختصة، مع التأكيد على أن الاتهامات تظل خاضعة لما ستسفر عنه المحاكمة، احترامًا لقرينة البراءة.
21/10/2026