وصف ديوغو باتشيكو أموريم، نائب رئيس البرلمان البرتغالي، عدم تمديد ولاية بعثة المينورسو بأنه تطور إيجابي في مسار البحث عن تسوية نهائية للنزاع حول الصحراء المغربية، معتبراً أن استمرار بعثة أممية أُحدثت قبل أكثر من ثلاثة عقود لم يعد ينسجم مع طبيعة المرحلة السياسية والدبلوماسية الراهنة.
وأكد المسؤول البرتغالي أن المينورسو، التي تأسست سنة 1991، استنفدت الغاية التي أُحدثت من أجلها، وأصبحت آلية متجاوزة في ظل التحولات التي يعرفها ملف الصحراء، مشدداً على أن انتهاء مهمتها لن يترك أي تأثير ملموس على أرض الواقع، في وقت بات فيه الاهتمام الدولي منصباً على بلورة حل سياسي واقعي بدل مواصلة الاعتماد على آليات لم تحقق اختراقاً حاسماً طوال سنوات.
وفي تقييمه للتطورات الأخيرة داخل مجلس الأمن، توقف أموريم عند تصويت 30 أكتوبر، معتبراً أن دلالته السياسية تتجاوز مجرد اعتماد نص أممي، بالنظر إلى تأييد 11 عضواً لمشروع قرار يجعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت سيادة المملكة أساساً للمفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.
واعتبر نائب رئيس البرلمان البرتغالي أن هذا التحول يعكس اتجاهاً متنامياً داخل المنتظم الدولي نحو التعامل بواقعية مع الملف، ويضع الأطراف الأخرى أمام ضرورة مراجعة مواقفها والتفاعل مع المعطيات الجديدة، عوض التشبث بمقاربات لم تعد تعكس طبيعة النقاشات الجارية على المستوى الأممي.
وأضاف أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يكرس مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الإطار الواقعي والمستدام الذي يمكن أن يقود إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي، في انسجام مع متطلبات الاستقرار والبحث عن حل سياسي قابل للتطبيق.
01/11/2026