kawalisrif@hotmail.com

عامل الحسيمة يتفقد أضرار فيضانات إمزورن في غياب تام لرئيس الجماعة عن الميدان

عامل الحسيمة يتفقد أضرار فيضانات إمزورن في غياب تام لرئيس الجماعة عن الميدان

في الوقت الذي كانت فيه مدينة إمزورن تعيش على وقع تداعيات الفيضانات التي تسببت في خسائر مادية وأضرار طالت عدداً من الأحياء، ولا سيما حي واد المالح والمنطقة الصناعية المعروفة بحي الحرفيين، حيث تكبد عدد من التجار خسائر مادية فادحة، قام عامل إقليم الحسيمة، صباح اليوم الأحد، بزيارة ميدانية للمدينة للوقوف على حجم الأضرار ومعاينة أوضاع المتضررين.

غير أن ما أثار الانتباه خلال هذه الزيارة هو الغياب اللافت لرئيس المجلس الجماعي لإمزورن، أو من ينوب عنه، إذ اقتصر الاستقبال على باشا المدينة وقائد المقاطعة الثانية، في غياب ممثل عن المؤسسة المنتخبة التي تتولى تدبير الشأن المحلي.

هذا الغياب يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة حضور المجلس الجماعي في تدبير تداعيات هذه الأزمة، ومدى انخراطه في مواكبة المتضررين والتفاعل مع معاناة الساكنة والتجار الذين وجدوا أنفسهم أمام خسائر مادية تهدد أنشطتهم ومصادر رزقهم.

فما الذي يفسر غياب رئيس الجماعة عن زيارة ميدانية تهم مدينة تقع ضمن نطاق مسؤوليته التدبيرية؟ وهل كانت هناك أسباب حالت دون حضوره، أم أن الأمر يتعلق بغياب التنسيق أو عدم تكليف من يمثله في هذه المحطة؟

إن مواجهة آثار الفيضانات لا تقتصر على الزيارات الميدانية أو الوقوف على حجم الخسائر، بل تتطلب تعبئة مختلف المؤسسات المعنية، وحضور المسؤولين ميدانياً، واتخاذ تدابير عملية ومستعجلة لمساعدة المتضررين، خصوصاً تجار حي الحرفيين الذين تضررت محلاتهم التجارية ومصادر عيشهم بفعل السيول.

وبينما ينتظر المتضررون إجراءات ملموسة تعيد الاعتبار لمتاجرهم وتخفف من حجم الخسائر التي لحقت بهم، يظل السؤال المطروح: هل ستترجم زيارة عامل الإقليم إلى قرارات وتدخلات عملية لمعالجة آثار الفيضانات والاستجابة لمطالب المتضررين، أم ستنتهي هذه المحطة بمجرد زيارة ميدانية، فيما تستمر معاناة إمزورن وتجارها؟

01/11/2026

مقالات خاصة

Related Posts