أكدت موسكو، الخميس، أن شحنات الديزل الروسي المتجهة إلى الولايات المتحدة لا تزال في طريقها إلى وجهتها، ردا على تقارير تحدثت عن تغيير مسار ناقلتين من أصل ثلاث سفن أبحرت من ميناء بريمورسك الروسي منتصف أكتوبر الماضي. ويأتي ذلك بعد تخفيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، العقوبات المفروضة على النفط الروسي، في إطار اتفاق مع نظيره فلاديمير بوتين لتزويد الولايات المتحدة مباشرة بمئات آلاف الأطنان من الديزل، وهو الاتفاق الذي أثار انتقادات أوكرانية وأوروبية.
ونفى كيريل دميترييف، مبعوث الكرملين والمفاوض الروسي، صحة ما نشرته صحيفة فاينانشال تايمز بشأن تغيير وجهة ناقلتين، مؤكدا أن السفن المتجهة إلى الولايات المتحدة تواصل رحلتها. غير أن بيانات تتبع الملاحة أظهرت أن الناقلة تاليسمان كانت قبالة السواحل التونسية الخميس، بعدما عبرت مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط، رغم أن مسارها الأصلي كان يحدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة وجهة لها في التاسع من نونبر. كما لم تعد شركة كبلر للتحليلات تعرض ميناء وصول محددا لهذه السفينة، التي تحمل نحو 324 ألف برميل من الديزل، فيما أصبحت البرازيل الوجهة المسجلة للناقلة الثانية ليريو، التي تبحر جنوب غرب المحيط الأطلسي.
في المقابل، لا تزال نيويورك مدرجة وجهة للناقلة الثالثة، مع توقع وصولها السبت، وفق بيانات كبلر. ومن جانبه، اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن تفاصيل الشحنات البحرية تندرج ضمن المسائل التجارية التي لا يمكن الكشف عنها، مؤكدا أن الديزل الروسي سيجد مشترين، في إشارة إلى استمرار موسكو في تسويق صادراتها رغم الغموض الذي يحيط بمسارات بعض الشحنات.
05/11/2026